الخيانة في العيد... و"خربان البيوت"!

30-12-2017

يبدو أنّ فترة عيد الميلاد من أكثر الأوقات خطورة على العلاقات الزوجية، وتمثّل أكثر المواسم ازدحاماً بالنسبة لمحامي الطلاق في بريطانيا!

تظهر دراسة بريطانية، أن تجمّع الأسَر في عيد الميلاد يدفع مُمارسي العلاقات غير المشروعة من الرجال والنساء إلى الاعتماد على هواتفهم النقالة للبقاء على اتصال مع العشيقات والعشّاق، ما يعرّضهم للانكشاف، خصوصاً عند ترك هواتفهم بلا مبالاة، واشتباه الطرف الآخر بكثرة إجرائهم المكالمات أو إرسال الرسائل النصية.

وتؤكد المحامية البريطانية المتخصّصة في قانون الأسرة، باتريشيا روبنسون، أنّ "الرجال والنساء الذين يرسلون رسائل نصية للعشيقات والعشّاق أثناء قضاء عيد الميلاد مع العائلة يوقِعون أنفسهم في المتاعب، بينما يعتقدون أنه من الصعب على الطرف الآخر العثور على دليل للخيانة".

وتلفت روبنسون إلى أنّ "شكوك الأزواج والزوجات تتزايد عند استخدام نصفهم الآخر للهواتف النقالة بكثرة خلال عيد الميلاد، فيقومون بفحص هذه الهواتف وصفحات وسائل التواصل الاجتماعية للعثور على دليل يثبت الخيانة، ما يؤدي في كثير من الأحيان إلى الطلاق".

"الجمهورية"