دفء العيد نسي أن يصل اليها...

23-12-2017

لطالما تكلمنا عن التسرّب المدرسي، عمالة الاطفال وعن الوضع المأساوي الذي يمرون به وهم على الطرقات. اليوم، الموضوع مشابه ولكن من زاوية أخرى.

انه زمن الميلاد زمن العطاء، زمن يتخطى كل ملذات الحياة من هدايا وطعام ومكسرات وثياب جديدة... زمن نقدم فيه للآخر المحتاج، ليعيش معنا فرحة العيد.

انها فتاة لبست فستانها الزهري علّها تكون شبيهة بباقي الأطفال من عمرها في هذه الفترة من السنة "زمن الأعياد"، لبسته وتجملّت بالعقد ونسيت أمراً مهما أو ربما تجاهلته، انه فصل الشتاء.

جلست على مستديرة جسر الباشا طالبة لأي نوع من المساعدة، جلست بفستانٍ صيفي في أبرد أيام السنة وأكثره دفئاً من حيث العيد، ولم تجد من يقدم لها ما يشعرها بدفء العيد وحرارة المناسبة.

فهل من انسان ينسى الكماليات... ويعيش المعنى الحقيقي لهذه الفترة؟