أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الجمعة في 15 كانون الأول 2017

15-12-2017

المستقبل
قيل ان وزراء شاركوا في النقاش حول اقامة سفارة لبنانية في القدس خلال جلسة مجلس الوزراء أمس اقترحوا الا تكون هذه الخطوة منفردة وانما من اطار خطوات عربية يفضل ان تكون جامعة.
***********************************
الجمهورية
قالت أوساط متابعة لملف النفط إن محادثات الشركات النفطية التي رست عليها المناقصات تتركز على كيفية التعامل مع الوزارات المعنية من دون الوقوع في فخ المحاصصة المتّبعة منذ عقود بين الأفرقاء السياسيّين في السلطة.
أجرى حزب فاعل إحصاءات ميدانية لنتائج الإنتخابات النيابية المرتقبة وفق القانون الجديد في منطقة يسيطر عليها، وتبيّن له أن كل المقاعد في تلك المنطقة ستبقى معه ومع حليفه ولن يفوز مستقلّون في أي مقعد.
دعا سفير دولة أوروبية الدولة اللبنانية الى التخلّي عن مصطلح شاع إستعماله ويضرب سيادتها.
**********************************
اللواء
تستعد كتل نيابية إلى تحضير سلسلة من الأسئلة إلى الحكومة، يرجّح أن تتحوّل إلى استجوابات!
تواجه مصادر في حزب يميني مشكلة: الأسباب التي حالت دون لقاء مسؤول كبير ورئيس الحزب قبل الإعلان عن الإطلالة التلفزيونية التي لم تتم..
دولة أوروبية عادت لتمارس دوراً تاريخياً في لبنان، تتابع عبر تقارير يومية الوضع في لبنان بعد 5 كانون الأول.
**********************************
الشرق
نقل مصدر مقرب من الرئيس سعد الحريري عنه قوله ان المرحلة التي يمر بها لبنان تستوجب التهدئة والتريث في اطلاق المواقف المرتفعة... وان "بيت المستقبل" مفتوح، وغير مقفل في وجه احد...
توقفت اوساط ديبلوماسية عند هبة الــ 120 مليون دولار من الولايات المتحدة الاميركية الى الجيش اللبناني باعتبار انها دليل على التزام واشنطن بمدّ الجيش بما يلزمه ليصبح قادرا وحده على الدفاع عن لبنان.
قال مسؤول كبير ان انعقاد القمة الروحية في بكركي يعني أنّ القيادات والمرجعيات الروحية تدعم القيادات والمرجعيات الزمنية تأكيدا على وقفة وطنية واحدة في مسألة القدس.
***********************************
البناء
كشفت مصادر دبلوماسية أوروبية أن الإشارة الأميركية للتنسيق مع السعودية قبل قرار الرئيس الأميركي حول القدس تؤكده الدعوات التي تتلقاها الدول الأوروبية من الرياض للاستعداد للانضمام إلى حلف تقوده واشنطن وتموله السعودية ويضمّ "إسرائيل" تحت عنوان مواجهة الخطر الإيراني، وأن الأجوبة السعودية على أي تساؤلات عن فرص هذا الحلف بعد صدور قرار ترامب عن القدس كانت تعبّر عن استخفاف بالحجم المعطى للقرار كعامل تصعيد وتعطيل، مؤكدة أن الملف الرئيسي للسعودية هو إيران والتحالفات والخصومات تبنى على هذا الأساس.
لفت نائب بارز إلى أنّ التجارب السابقة أفقدت الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أيّ مصداقية، لا سيما في ما يتعلق بقضية فلسطين والقدس، التي لو كان حريصاً عليها كما يدّعي لما كان وافق على أن يتمّ توقيع اتفاقية إعادة التطبيع بين تركيا و"إسرائيل" في 28 حزيران 2016، "بنسختيها التركية والإسرائيلية"، كما الإنكليزية، في أنقرة والقدس. فهل كان هذا مجرد عدم انتباه إم إقراراً واعترافاً ضمنياً بأنّ القدس لا تل أبيب هي "عاصمة إسرائيل"؟