أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الخميس في 14 كانون الأول 2017

14-12-2017

المستقبل
قيل أن ديبلوماسيا مخضرما توقف امام التطورات السورية الاخيرة وخصوصا منها ما تيعلق بمصير رئيس النظام بشار الاسد معلقا عليها بالقول: "يبدو أن ساعة الرحيل قد دنت".

الجمهورية
لاحظ البعض أن دولة كبرى لم تتأثر بالتصعيد ضدها بل استمرت في تقديم الدعم الى دول معينة ومن ضمنها لبنان.
أكد أكثر من مسؤول سياسي واقتصادي أن قطاعا مهما أثبت حتى الآن أنه الداعم الأول لمؤسسات الدولة في عز الازمات ويلتزم القوانين الدولية المرعية الاجراء.
سألت مصادر مراقبة عن سبب الزيارة المتأخرة لمرجع روحي إلى مرجع حكومي فكان الجواب أن "السفر إلى الخارج أخر الزيارة لا أكثر ولا أقل".

اللواء
نقل مرجع نيابي عن مرجع بارز بأن كل الأجواء اللبنانية والدولية مهيَّأة لإجراء الانتخابات في موعدها.
أبلغت جهة قيادية في حزب بارز ان التوجه المعمول به حالياً، يتفق مع التوجه الرسمي، على المستويات كافة، بما في ذلك الوضع جنوباً!
تؤكد مصادر سياسية رفيعة ان ما بعد بيان "النأي بالنفس" غير ما قبله بالنسبة للتحالفات السياسية والانتخابية.

الشرق
اكد مصدر وزاري لـ"الشرق" انه من السابق لاوانه الحديث عن لقاء قريب ومباشر بين الرئيس سعد الحريري ورئيس "القوات اللبنانية" سمير جعجع، رغم ان الحريري لم ولن يقفل ابوابه بوجه احد...
جزم قيادي في "التيار الحر" ان العلاقة الممتازة بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس الحكومة سعد الحريري، ستنعكس ايجابا على العلاقات بين "المستقبل" و "التيار الحر" وتفتح الباب واسعا امام تحالفات في الانتخابات المقبلة.
سارع نواب وقيادات في حزبين سياسيين الى نفي ان يكونا مستهدفين في كلام الرئيس الحريري وبانه "سيبق البحصة". وقد علق قيادي في "المستقبل" قائلا: اللي تحت باطو مسلة بتنعرو"؟!

البناء
نبّهت أوساط سياسية من محاولات أميركية لاختراق مواقع معينة في السلطة وداخل أحزاب وتيّارات محدّدة ذات تأثير على الساحة اللبنانية، بغية إحداث خلافات وانقسامات داخل تلك المواقع والأحزاب والتيارات وصولاً إلى صدامات أكثر من الاشتباك السياسي لخلخلة الساحة وإبقائها على حافة التوترات وإرباك الحكم بعد ظهور تماسكه وقوّته في أكثر من محطة ومواجهته متحداً السياسات الأميركية في لبنان والمنطقة.
قالت مصادر متابعة للقمة الإسلامية إنّ مشاورات الليلة التي سبقت القمة وضعت المطالب التي تتقدّم بها السلطة الفلسطينية سقفاً للقرارات والبيان الختامي، وإنّ ضغوطاً مورست على الوفد الفلسطيني لعدم الدعوة لقطع العلاقات مع "إسرائيل" وتركها كمبادرات فلسطينية لاحقة بإلغاء اتفاقيات أوسلو للاكتفاء ببندي الشكوى لمجلس الأمن والاعتراف بالدولة الفلسطينية وترك الباقي للمرحلة اللاحقة في ضوء التطورات، خصوصاً درجة التجاوب الأوروبي مع دعوات القمة.