أسرار الصحف اللبنانية ليوم الاثنين 11/12/2017

11-12-2017

المستقبل
قيل ان احد القادة العرب سبق أن نبه نظراء له خلال قمة الاردن العربية في اذار الفائت الى نية الرئيس دونالد ترامب نقل السفارة الاميركية الى القدس في شهر ايار، فنجحت الاتصالات حينها بتجميد هذا الطرح قبل أن يعيد ترامب احياءه مؤخرا.
***********************************
الجمهورية
على رغم الجفاء بينهما، إلتقى الى مأدبة عشاء خاصة، رئيس حكومة سابق مع وزير سابق كان ينتمي الى تياره السياسي.
تبيّن انّ إرجاء زيارة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الى لبنان من آذار الى نيسان يعود الى انتظار تطورات معينة قبل فصل الربيع.
إستبعد مرجع سياسي انعقاد لقاء قمة لمجموعة إقليمية في شأن قضية خطرة، لأنّ كلّاً من دولها مُهتم بنفسه.
***********************************
اللواء
لم تفلح المساعي حتى الآن لعقد قمّة روحية حول القدس، نتيجة تحفظات أبداها أكثر من مرجع، وكلها تلتقي عند تأجيل القمة إلى وقت لاحق!
شهدت قنوات التواصل بين رئيسين، حالي وسابق، حراكاً كسر حالة الجليد التي كانت سائدة بينهما منذ فترة ليست قصيرة!
اعتبر وزير سابق أن كلام جنبلاط المنتقد لقرارات الاجتماع الطارئ للجامعة العربية، يشمل خطاب الوزير باسيل، في إطار حفلة المزايدات الكلامية المعهودة!
***********************************
الشرق
أكدت مصادر سياسية متابعة على وجوب العمل من أجل الاستفادة بأكبر قدر ممكن من مؤتمر الدعم الذي دعا اليه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بحضور الرئيس سعد الحريري.. وذلك بالحفاظ على "النأي بالنفس" كمطلب دولي لافت..
اتصل مرجع روحي رفيع المستوى برئيس أحد الاحزاب اللبنانية المعارضة، ودعاه الى تخفيف لهجته في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان والمنطقة، والتريث بانتظار اجراء الانتخابات النيابية ليبنى على الشيء مقتضاه؟!
رحبت قيادات فلسطينية في الداخل والخارج بكلمة وزير الخارجية جبران باسيل، وقال ناطق باسم "فتح" من على شاشة التلفزيون: اللبناني المسيحي الماروني جبران باسيل كان الممثل الحقيقي للقضية الفلسطينية في مؤتمر القاهرة لوزراء الخارجية العرب.
***********************************
البناء
قال دبلوماسي أوروبي إنّ بيان وزراء الخارجية العرب حول قرار الرئيس الأميركي اعتماد القدس عاصمة لـ"إسرائيل" أقرب إلى مقال يكتبه صحافي مراقب للأحداث، وإنه قرأ مقالات أشدّ قوة من هذا البيان في الصحف الأميركية و"الإسرائيلية" لجهة التحذير من عواقب القرار وتوصيف نتائجه، بل إنّ بعض المقالات الأميركية و"الإسرائيلية" استعملت أوصافاً للقرار وصاحبه لم يجرؤ الوزراء العرب على استعمالها…!
حذّرت أوساط فلسطينية من محاولات أميركية - خليجية - "إسرائيلية" لإعادة التوترات إلى المخيمات الفلسطينية ولا سيما في عين الحلوة لإغراق الفصائل الفلسطينية مجدّداً في القتال مع الجماعات التكفيرية المرتبطة بدول خليجية لتنفيس الحراك الشعبي اللبناني الفلسطيني المتصاعد، رفضاً للقرار الأميركي بإعلان القدس المحتلة عاصمة للكيان "الإسرائيلي"، لافتة إلى عودة ظاهرة "الرصاص الطائش" بشكل مفاجئ إلى عين الحلوة والذي قد يُتَّخذ ذريعة لتنفيذ المخطط التفجيري.