تضامنًا مع القدس.. محتجون في القاهرة يحرقون أعلام أمريكا وإسرائيل

07-12-2017

أحرق محتجون مصريون، وسط القاهرة، الخميس، أعلام الولايات المتحدة وإسرائيل؛ تضامنًا مع مدينة القدس المحتلة، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس، الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل.

جاء ذلك خلال وقفة نظمها عشرات الصحفيين والناشطين السياسيين، كان من بينهم المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي، على درج نقابة الصحفيين، في وسط العاصمة المصرية القاهرة؛ تنديدا بالقرار الأمريكي.

الوقفة امتدت قرابة الساعة ونصف الساعة، وفق شهود عيان ومراسل الأناضول، بالتوازي مع انتشار أمني مكثف بشارعي “عبد الخالق ثروت” و”شامليون” المؤديين لمقر نقابة الصحفيين. وأشعل المحتجون النار في أعلام الولايات المتحدة وإسرائيل، وحملوا صورًا ولافتات مسيئة لترامب. ورددوا هتافات مناوئة لترامب والولايات المتحدة وإسرائيل، من بينها “بنرددها جيل وراء جيل بنعاديكي يا إسرائيل”، و”فلسطين عربية رغم أنف الصهيونية”، و”تسقط أمريكا وأتباعها”.

وفور انتهاء الوقفة، حاصر الأمن، المحتجين، وألقى القبض على صحفي يدعى أحمد عبد العزيز؛ ما دفع عدد من الصحفيين إلى التضامن معه وإعلان اعتصام داخل النقابة، لحين إطلاق سراحه. كما دعا منظمو الوقفة إلى وقفة أخرى غدًا الجمعة، أمام نقابة الصحفيين.

وفي وقت سابق اليوم، نظم مئات الطلاب، مسيرة احتجاجية داخل الجامعة الأمريكية (خاصة) بالقاهرة، هي الأكبر منذ سنوات داخل الجامعات المصرية؛ وذلك رفضًا للقرار الأمريكي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وأعلن ترامب، في خطاب متلفز من البيت الأبيض، أمس الأربعاء، اعتراف بلاده رسمياً بالقدس عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة بلاده إلى المدينة المحتلة، وسط غضب عربي وإسلامي، وقلق وتحذيرات دولية من عواقب الخطوة. ولم يقتصر اعتراف ترامب على الشطر الغربي التابع لإسرائيل بموجب قرار التقسيم الأممي عام 1947، ما يعني اعترافه أيضا بتبعية الشطر الشرقي المحتل منذ عام 1967 إلى الدولة العبرية. ويمثل هذا أيضا تأييدا ـ لم تسبقه إليه أي دولة ـ لموقف إسرائيل التي تعتبر القدس “الموحدة” عاصمة لها.

واحتلت إسرائيل القدس الشرقية عام 1967، وأعلنت في 1980 ضمها إلى القدس الغربية المحتلة منذ عام 1948، معتبرة “القدس عاصمة موحدة وأبدية” لها، وهو ما يرفض المجتمع الدولي الاعتراف به. فيما يتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات المجتمع الدولي.

TRT العربية – وكالات