جمعية الصداقة اللبنانية التركية كرمت السفير التركي

07-12-2017

اقامت جمعية "الصداقة اللبنانية - التركية" حفل غداء تكريما للسفير التركي في لبنان كاغاتاي آرسياز في قاعة الفيحاء في ميناء طرابلس، في حضور مقبل ملك ممثلا الرئيس نجيب ميقاتي والوزير معين مرعبي ورئيس جامعة طرابلس الدكتور رأفت ميقاتي ورئيس بلدية الميناء عبد القادر علم الدين ورئيس رابطة الجامعيين في الشمال غسان حسامي وعضو مجلس نقابة المحامين بلال هرموش والدكتور زكريا بيتية ممثلا رئيس مجلس أمناء جامعة الجنان سالم يكن والرئيس السابق لبلدية طرابلس نادر الغزال.

بداية رحب المحامي خالد مطرجي بالحضور والسفير التركي. ثم ألقى رئيس الجمعية صفوان ضناوي كلمة لفت فيها إلى أن "الزيارة وداعية لسعادة السفير للمدينة وهو مؤمن بطرابلس كمدينة مختلفة وقد كثف زياراته لها ولعكار وسعت الجمعية معه لتنفيذ مشاريع مختلفة وتوفير أمور مختلفة حيث لزم الأمر"، وقال: "ان تركيا للجميع والعلاقة اللبنانية التركية أكبر من أي جهة أو جمعية، وانطلاقا من ذلك سعينا دائما لتطوير العلاقة وخاصة على المستوى الاقتصادي حيث لعب رئيس غرفة طرابلس توفيق دبوسي ومدير مرفا طرابلس احمد تامر دورا مهما كل من جهته ومن مؤسسته في تنمية العلاقات الاقتصادية بين طرابلس وتركيا".

ومن جهته رحب السفير ارسياز بالحضور وممثلي القوى السياسية الموجودة في اللقاء ولفت إلى أنه " في العام المقبل يتم ثلاثين عاما من المهام الدبلوماسية وأنه تنقل بين سبع دول منها كندا والولايات المتحدة اليونان والبرتغال وألمانيا، وأستطيع أن أقول أن لبنان له موقع فريد من خلال الحميمية والعاطفة التي رأيتها في لبنان وطرابلس لها الموقع الكبير في قلبي وقد أعطاني ذلك قدرا كبيرا من العاطفة ".

اضاف : "وهناك طبعا الكثير من العلاقات التاريخية بين بلدينا وللأسف انا كنا نهمل هذا البلد إلا أن العلاقات تطورت بعد العام 2005. وأنا اليوم وبعد نقاش مع الوزير المرعبي اقول اننا نتطلع إلى تحقيق المزيد فهناك الكثير مما يمكن أن ننجزه وننتظر من أصدقائنا في طرابلس متابعة هذه الأمور، وأيضا في عكار نتطلع إلى تعاون مثمر مع جمعيات عدة هناك . ولفت إلى وجود جمعيات في بيروت ومنها ما يضم تركمان وأكد السعي لتطوير الجهود وان بلاده على استعداد لحل كل الإشكاليات العالقة".

وختم قائلا: "وأنا حيث سانتقل ساتابع جهودي وسأكون سفيرا للبنان وتحديدا لطرابلس، واشكر كل من ساندني في طرابلس معترفا بجميلهم ومحبتهم".

وفي الختام قلد ضناوي السفير التركي درعا تذكاريا.