رئيسة وزراء بريطانيا: نختلف مع القرار الأميركي بنقل السفارة إلى القدس

07-12-2017

وزعت السفارة البريطانية في بيروت، بيانا عممت فيه تصريحا لرئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، اكدت فيه أن "القدس يجب أن تكون في النهاية العاصمة المشتركة للدولتين الإسرائيلية والفلسطينية. وتماشيا مع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، نعتبر القدس الشرقية جزءا من الأراضي الفلسطينية المحتلة".

وقالت رئيسة الوزراء: "إننا نختلف مع القرار الأميركي بنقل السفارة إلى القدس والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل قبل التوصل لاتفاق الوضع النهائي. ونعتقد بأن هذا القرار لا يساعد فرص السلام في المنطقة.إن السفارة البريطانية في إسرائيل مقرها في تل أبيب، وليست لدينا خطط لنقلها من هناك".

اضافت: "إن معارضتنا لوضعية القدس واضحة وثابتة: يجب التوصل لاتفاق بشأنها في تسوية عبر المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين، ويجب أن تكون القدس في النهاية العاصمة المشتركة للدولتين الإسرائيلية والفلسطينية. وتماشيا مع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، نعتبر القدس الشرقية جزءا من الأراضي الفلسطينية المحتلة".

واعلنت "اننا نشارك الرئيس ترامب رغبته بوضع نهاية للصراع. ونرحب بالتزامه اليوم بحل الدولتين بالتفاوض بين الطرفين، وننوه علما بأهمية إدراكه الواضح بأن الوضع النهائي للقدس، بما في ذلك الحدود السيادية ضمن المدينة، يجب أن تكون موضوعا للتفاوض بين الإسرائيليين والفلسطينيين. ونحن نحث الإدارة الأمريكية الآن على تقديم تفاصيل المقترحات للتسوية الإسرائيلية-الفلسطينية."