أبعاد دعت الى التضامن مع حملتها "المؤبد إلو.. الحياة إلها"

05-12-2017

وزعت منظمة "أبعاد" بيانا اليوم حول إطلاقها حملة "المؤبد إلو،الحياة إلها"، لمناسبة حملة الـ16 يوم العالمية للقضاء على العنف ضد النساء والفتيات وبالشراكة مع الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية وهيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، والهادفة إلى تعديل الفصل الأول من الباب السابع من قانون العقوبات اللبناني لتصل عقوبة الجرم إلى مؤبد لكل من اعتدى جنسيا على إبنته أو أخته أو حفيدته أو إبنة أخته أو إبنة أخيه أو من يمارس أي سلطة شرعية أو فعلية على الضحية.

وأوضح بيان المنظمة أن "ما يسمى بـ "الإغتصاب السفاحي" يعتبر من أخطر أشكال الإغتصاب والإعتداء الجنسي انتشارا في لبنان، وتشير المصادر الأمنية إلى أن "المستور من الأرقام أكبر بكثير مما يتم الإبلاغ عنه، نظرا إلى الظروف التي تحصل فيها عمليات الاغتصاب، وهي ذات طابع عائلي، وربما في مناطق نائية، أو حتى داخل المخيمات، مما يحول دون معرفة العدد الرسمي للارتكابات كل عام".

وقالت مديرة منظمة أبعاد غيدا عناني: "إن جرائم الإغتصاب في لبنان والتي يتم التبليغ عنها ليس بقليلة، فهناك إمرأة من كل أربع نساء في لبنان تبلغ عن تعرضها لإعتداء جنسي".

أضافت: "إن هدف حملتنا الأساسي هو الضغط على صناع القرار والمشرعين بهدف تعديل الفصل الأول من الباب السابع من قانون العقوبات للمطالبة بالمؤبد للمغتصب. كما نهدف إلى توعية النساء على ضرورة التبليغ في حال حصول إعتداء جنسي عليها، خصوصا أن الضرر النفسي الذي يصيب الفتيات والنساء اللواتي يتعرضن للإغتصاب السفاحي مدمر وقد يؤدي إلى قرار الإنتحار".

وقدمت سميا شهادة عما تعرضت له من اعتداء والدها جنسيا عليها، فقالت: "ما عشته كان أكبر من أن يستوعبه عقلي أو أن أتقبله نفسيا. فقد أصبحت أعيش بخوف دائم، وفضلت العزلة والصمت على التحدث والإفصاح عن هذا الأمر. وقد أثر ذلك كثيرا في نتائجي المدرسية حيث إجتمع أساتذتي بأمي التي ألقت علي اللوم وعاقبتني دون أن تعلم ما يختلج ذاتي ومشاعري".

واورد البيان أن الأرقام في لبنان تشير إلى أن "مؤشر التبليغ عن جرائم الإغتصاب خلال الأعوام الأخيرة في إرتفاع. في العام 2009 تم التبليغ عن 11 حالة إغتصاب، عام 2010 تمَّ التبليغ عن 21 حالة، لترتفع عام 2011 إلى 33، وعام 2012 إلى 42. فيما سجلت 36 حالة تبليغ عام 2013، و52 عام 2014، و27 عام 2015. أما سنة 2016 وتحديدا حتى شهر حزيران فتم كشف 18 جريمة اغتصاب. وتبين أن معظم حالات الاعتداء الجنسي حصلت من قبل مقربين للضحية. والقرابة تكون عائلية أو مكانية (جيران) أو في مكان العمل. فالمعتدي ينفذ جريمته في مكان يعرفه ويرتاح فيه".

ودعت "أبعاد" المواطنين من خلال حملتها، إلى "التضامن والضغط على المسؤولين/ات، من خلال المطالبة بالمؤبد على الموقع الإلكتروني www.abaad-lifeforlife.com".