هكذا جنبت فرنسا ومصر لبنان الكأس المرة... تفاصيل جلسة سرية

04-12-2017 ليبانون فايلز

يوم الأربعاء الماضي عقدت جلسة مغلقة في مجلس الأمن حول تقرير الأمين العام للأمم المتحدة حول تنفيذ القرار 1701، خصوصا بعد القرار الذي صدر سابقا حول تقاعس قوات حفظ السلام في عملها في مناطق تواجدها حول مراقبة السلاح والبنية التحتية العسكرية التابعة لحزب الله.

مصادر مطلعة من نيويورك تؤكد لموقع "ليبانون فايلز"، ان هناك دولا ساعدت لبنان في التصدي لمحاولات تعديل مهام قوات اليونيفيل في لبنان ومن بين تلك الدول مصر وفرنسا، مشيرة الى انه في الجلسة الاخيرة حصلت ضغوط اميركية ومن اكثر من دولة اخرى لتنفيذ القرارا 2372 وخصوصا البند المتعلق بالتقارير التفصيلية، وقد حصل تأكيد على ضرورة تأمين المزيد من التفاصيل حول انتهاكات يقوم بها لبنان، وخصوصا من جهة عمل إحدى الجمعيات التي تقول اسرائيل انها تابعة لحزب الله وذلك في منطقة عمل قوات اليونيفيل.
وتشدد المصادر على انه في خلال الجلسة المغلقة حصلت اتهامات لحزب الله بانه يتدخل في الصراعات الإقليمية وانه مستمر في جمع ترسانة اسلحة الامر الذي يستفز الجميع، معتبرة ان مصر شددت في الجلسة على ان دور اليونيفيل في جنوب لبنان مهم جدا، كما ان سفراء الدول المشاركة في قوات حفظ السلام في جنوب لبنان زاروا نطاق عمل قواتهم واطلعوا على كل التفاصيل وتبين لهم ان المنطقة هادئة.
وكشفت المصادر عن ان مصر رحبت ايضا بنشر اللواء الخامس التابع للجيش اللبناني في الجنوب، كما اشادت امام المجتمعين في مجلس الامن بأداء الجيش اللبناني ومحاربته للإرهاب، ودعت الى تسليح الجيش اللبناني ودعم لبنان لتحمل أزمة النازحين السوريين والفلسطنيين لديه.
وخلال الاجتماع بحسب المصادر، اشادت روسيا وبريطانيا ودول اخرى بدور مصر وفرنسا في مساعدة لبنان في ازمته السياسية بعد استقالة الرئيس سعد الحريري، كما حصل اجماع دولي على ان عودة الحريري الى بيروت ساهمت في التخفيف من التوتر بين كل اللبنانيين، كما حصل اجماع على ان عمل اليونيفيل حيوي في جنوب لبنان وعن الرضى عن عملها وتنفيذ الولاية الجديدة في القرار 2372.
وبحسب المصادر دانت غالبية الوفود استمرار تورط حزب الله في إدخال أسلحة وتوسيع قوته العسكرية ومشاركته في النزاعات الاقليمية، وقد حصل حديث في الامم المتحدة حول النأي بالنفس بلبنان عن الصراعات، وقد انتقدت الدول استمرار اسرائيل في خرق الاجواء اللبنانية ودعت اسرائيل الى الانسحاب من شمال الغجر والمنطقة القريبة من الخط الازرق.
وفي خلاصة الجلسة، يؤكد المصدر ان الدول التي كانت تضغط على لبنان لم يكن عددها كاف في الجلسة والدور الفرنسي والمصري كان مهما جدا في تمرير الجلسة من دون اية اجراءات بحق لبنان.