رئيس وزراء إسرائيلي ساعد "المتحرش هارفي"!

11-11-2017

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، إيهود باراك، إنه ساعد المنتج الأميركي المتورط في حوادث تحرش جنسي، هارفي واينستين، على الوصول إلى شركة أمنية إسرائيلية.
واستعان المنتج المثير للجدل بشركة "بلاك كيوب" الأمنية، وهي شركة خاصة يعمل فيها عملاء سابقون من المخابرات الإسرائيلية، أغلبهم من الموساد، وطلب هارفي احتواء ماضيه الجنسي والحؤول دون خروجه إلى العلن، وفق ما نقلت مجلة "ذا نيويوركر" الأميركية.

وبحسب المصدر نفسه، بدأ المنتج المتحرش تحركه لتطويق الفضيحة، منذ خريف 2016، وأكد مكتب إيهود باراك، في بيان أن واينستين طلب المساعدة من رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق لكنه لم يوضح له أن الأمر يتعلق بالجنس.

وأوضحت الصحيفة أن "المنتج المتحرش" سأل باراك حول ما إذا كان قد سمع عن الشركة الأمنية، وقال إنه ينوي الاستعانة بها في أمر "يهم أعماله".

وأضاف البيان أن إيهود باراك لا تربطه علاقات شخصية بالشركة، لكنه منح المنتج واينستين معلومات للاتصال بها، وأورد أن المسؤول الإسرائيلي لم يعلم بأن المنتج تعاقد مع الشركة ولا بموضوع التعاون، إلا في الأيام الأخيرة.

وذكرت "ذا نيويوركر" أن الشركة الإسرائيلية التقت الممثلة روز ماكوان قبل أن تخرج إلى العلن وتتهم المتحرش الشهير بالاعتداء الجنسي عليها.

في غضون ذلك، يقول واينستين إنه لم يقم أي علاقة جنسية غير رضائية مع من قمن باتهامه، أما الشركة الإسرائيلية فرفضت التعليق على الملف لـ"غارديان"، وأوضحت لمنابر إسرائيلية أنها لا تتحدث عن ملفات تهم "زبائنها".