تململ في صفوف إرهابيي عين الحلوة بعد عمليات التوقيف

10-11-2017

أحدثت العملية الامنية للأمن العام التي أوقف خلالها أمس المطلوبَين محمد عنتر ومحمد الظابط، بلبلة في صفوف الجماعات الارهابية المتوارية في مخيم عين الحلوة، وكان لافتا ما أعلنه مصدر متابع لقضية المطلوبين في المخيم، لـ"المركزية" الذي قال إن "الخلافات تسود في ما بين الارهابيين على خلفية تسليم أو عدم تسليم أنفسهم، بفعل صعوبة الاقدام على عمليات فرار نظرا للتشدد الامني الحاصل، ووصل الامر الى حد محاولة الارهابي هيثم الشعبي طرد مجموعة من عناصر الاسير في حي الطوارئ الذي يسيطر عليه".

وقالت مصادر أمنية لـ"المركزية" إن "توقيف عنتر والظابط سيفتح الباب واسعا أمام فكفكة عقدة المطلوبين المتواجدين في المخيم من لبنانيين وفلسطينيين، خصوصا أولئك الذين تمكنوا من الفرار بعدما توفرت معلومات للامن العام أن معظم الذين غادروا وتحديدا نجلي الاسير وشقيقه وربيع نقوزي ومحمد الزغبي لم يتمكنوا من مغادرة لبنان وهم متوارون بين صيدا ومحيطها".

في غضون ذلك، أعلنت لجنة ملف المطلوبين في مخيم عين الحلوة استعدادها التام للتعاون مع الاجهزة الامنية اللبنانية لحل قضية المطلوبين في المخيم على أن تباشر بالمسح الشامل لهم مطلع الاسبوع المقبل،

في الموازاة، وفيما أنجز الجيش اللبناني الجدار في محيط المخيم ووصل الى حي حطين وشيّد بوابة لأهالي الحي للمرور عبرها الى مجمع منصور عزام، رعى النائب أسامة سعد اتفاقية توقيع ايجار الارض المقام عليها المجمع، بين الفلسطيني منصور عزام الذي استأجر الارض لمدة ثلاث سنوات وأصحابها اللبنانيين من آل جرادي. ونص الإتفاق على تجديد عقد استثمار الارض المملوكة لصالح منصور عزام لمدة ثلاث سنوات إضافية تجدد بموجب اتفاق بين الطرفين.

الى ذلك، استقبلت "حركة حماس" في مقرها في عين الحلوة وفداً من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ممثلة بمسؤولها السياسي في منطقة صيدا حسين حمدان يرافقه أعضاء القيادة السياسية للجبهة، وكان في استقبالهم المسؤول السياسي للحركة في منطقة صيدا ومخيماتها أيمن شناعة وأعضاء القيادة السياسية للحركة في المنطقة. وشدد الجانبان على ضرورة العمل على إعادة تفعيل لقاءات القيادة السياسية الموحدة وتعزيز العلاقات الثنائية بين الفصائل وذلك من أجل الحفاظ على أمن واستقرار المخيم.

 

 

المركزية