لبنان ممثلا بالقاضي نواف سلام فاز بمقعد في محكمة العدل الدولية

10-11-2017

انتخبت الجمعية العمومية للامم المتحدة ومجلس الامن الدولي، أمس، 4 قضاة من أصل 5 ليشغلوا مقاعد شاغرة في محكمة العدل الدولية، بعد عمليات تصويت شاقة جرت طوال النهار.

وكان 5 من المرشحين الستة، فرنسا والهند والبرازيل والصومال وبريطانيا، لولاية مدتها 9 سنوات وتبدأ في السادس من شباط 2018، قضاة في المحكمة وأعيد انتخابهم. وكان السادس مرشح لبنان.

وبعد 5 جولات من التصويت، فاز القاضي نواف سلام من لبنان وكذلك رئيس المحكمة الحالي روني ابراهام من فرنسا ونائبه عبد القوي احمد يوسف من الصومال وأنطونيو أوغستو كانكادو تريندادي من البرازيل.

وجرت جولة سادسة من التصويت لاختيار احد مرشحين، الهندي دالفير بانداري أو البريطاني كريستوفر غرينوود، لكن من دون جدوى.

وفي هذه الانتخابات التي تتطلب وضع الاوراق في صندوق يتم امراره بين الاعضاء، يدلي أعضاء الجمعية العمومية البالغ عددهم 193 واعضاء مجلس الامن (15 دولة) بأصواتهم في وقت واحد، لكن في مكانين منفصلين. ولا يمكن مرشحا الفوز ما لم يحصل على التأييد نفسه في الهيئتين.

وفي الجولة السادسة لاختيار القاضي الأخير، نال بهانداري 115 صوتا في الجمعية العمومية وغرينوود 76، لكن في مجلس الأمن كانت النتيجة متعاكسة وتفوق غرينوود على بهانداري، ما استوجب تحديد موعد لاجراء جولة انتخاب جديدة.

وسيجري تصويت جديد في الهيئتين عند الساعة 20,00 بتوقين غرينتش الاثنين المقبل.

وتخللت العملية الانتخابية فترات استراحة طويلة، خصوصا في مجلس الأمن حيث عدد الأعضاء القليل يعني عملية انتخاب أسرع. وفي الجمعية العمومية، كان بعض المندوبين يلتقطون صورا لانفسهم.

وشهدت القاعة تصفيقا حادا عندما أعلن انتخاب القضاة الاربعة الاوائل.

وتتألف محكمة العدل الدولية من 15 عضوا، ثلثهم يجب إعادة انتخابهم كل 3 سنوات.

وتتطلب الأمر 7 جولات انتخابية عام 2014 في الجمعية العامة وأربعة في مجلس الأمن لانتخاب خمسة قضاة.

ومحكمة العدل الدولية مقرها في لاهاي وتعالج خصوصا الخلافات القانونية بين الدول مثل ترسيم الحدود.