هيئة استشارية هولندية تقول ان الحلف الاطلسي يفتقر التجهيزات لحماية اعضائه

10-11-2017

حذرت هيئة استشارية هولندية، اليوم، من أن حلف شمال الاطلسي يفتقر الى التجهيزات للدفاع عن اعضائه من أي عدوان، وسط شكوك حول وحدته في عهد الرئيس الاميركي دونالد ترامب، مما قد يسمح لروسيا باستغلال نقاط ضعفه.

وقال المجلس الاستشاري الهولندي للشؤون الدولية: "هناك شكوك حول ما اذا كان الحلف الاطلسي سيتصرف بشكل مسؤول وبالاجماع عند الضرورة. هناك انقسامات داخلية في عدد متزايد من المجالات".

واضاف: "إن الشكوك إزاء القيادة السياسية للولايات المتحدة في عهد الرئيس ترامب، ترافقها مخاوف حيال وحدة الحلف".

ويأتي التحذير في تقرير نشرته الاربعاء الهيئة التي تقدم الاستشارة الى وزارة الخارجية والحكومة في شأن السياسات العامة.

وقال المجلس في بيان "ان الحلف الاطلسي غير مجهز بالشكل الكافي لاداء مهمته الجوهرية: حماية اعضائه من العدوان من خلال ردع موثوق ودفاع مشترك".

ويدعو التقرير الدول ال29 الاعضاء في معاهدة شمال الاطلسي التي تأسست في 1949 في اعقاب الحرب العالمية الثانية، الى تقوية التماسك الداخلي والعمل على تحسين العلاقات على جانبي المحيط الاطلسي "مع بقاء الولايات المتحدة جزءا لا غنى عنه لأمن اوروبا".

ومنذ تأسيس الحلف كانت الولايات المتحدة "عموده السياسي والعسكري" لكن منذ تولي ترامب الرئاسة في كانون الثاني "تراجع الدور القيادي" للاميركيين.

ويستنتج التقرير ان أمن اوروبا مُهدد من "اعمال روسيا المزعزعة للاستقرار" ومن عدم الاستقرار الحالي في الشرق الاوسط.

وحذر التقرير الذي يحمل عنوان "مستقبل الحلف الاطلسي وامن اوروبا" من ان مناطق مثل البلطيق لا تتمتع بحماية كافية حاليا، وان روسيا يمكن ان تستغل نقاط الضعف تلك.

ويقول التقرير ان الوحدات العسكرية المنتشرة على الجانب الشرقي للحلف في دول مثل ليتوانيا وبولندا "يتعين تعزيزها بشكل كبير" وان على الحلف الاطلسي ان يفكر في نشر نوع من الالوية المتناوبة.

ويدعو ايضا الى ازالة العراقيل البيروقراطية للسماح للوحدات والمعدات العسكرية بالتحرك بسرعة اكبر بين الحدود عند الضرورة، باقامة ما وصفه التقرير ب"شنغن عسكري"، في اشارة الى منطقة السفر المفتوحة بين 26 دولة اوروبية.

وتتزايد المخاوف في شأن التهديد الذي تواجهه المناطق الشرقية للحلف منذ ضم روسيا الى القرم في 2014.