بعد مفاجأة استقالة الحريري... هذا ما دعت إليه "مسيرة وطن"

10-11-2017

صدر عن "مسيرة وطن" البيان الاتي:

في وقت تواصل فيه "مسيرة وطن" سيرها في البلدات والقرى المحاذية للحدود، دخل لبنان في مرحلة من "الغموض" نتيجة استقالة الرئيس سعد الحريري، وبدأ البحث عن حلول لمعالجة الازمة المستجدة. وانطلاقاً من هذا الواقع المفاجئ، تدعو "مسيرة وطن" جميع المعنيين الى التقيد بالثوابت الآتية:
- وحدة الصف الداخلي، والابتعاد عن الانقسامات العمودية والتشنجات.
- تطبيق الدستور بما يؤدي الى انتظام عمل المؤسسات.
- الالتزام بموعد الانتخابات النيابية، كونها تحافظ على صورة لبنان الديموقراطي وتحترم اسس نظامه.

من جهتها، تبقى "مسيرة وطن" ملتزمة بالمبادئ التي اطلقتها ولا تتوقف امام اي عائق او حدث مستجد، وقد انتقلت الاسبوع الفائت سيراً من البقاع الى لبنان الشمالي، ومن ابرز محطاتها: القاع، جرد الهرمل، حريقة، البستان، التليل، القصر....
وخلال جولتها هذه، توقفت "مسيرة وطن" عند هموم المواطنين، حيث الهم المشترك وربما المعاناة تكمن في التضاؤل المستمر في فرص العمل، وغياب الدولة الواضح لجهة الاهتمام بمناطق الاطراف.

وفي اللقاءات مع الاهالي، رفع الجميع الصوت للمطالبة بالمساواة بالحقوق بين اللبنانيين، اذ ان ابناء البلدات والقرى المحاذية للحدود يطالبون الدولة ان تهتم بأمورهم وتعنى بشؤون بلداتهم. واللافت في هذا الاطار هو البدء بالمشاريع دون استكمالها، فعلى سبيل المثال اعمدة انارة الطرق موجدة ومجهزة باجهزة الطاقة الشمسية، ولكن المؤسف انها دون بطاريات، فهي إما سرقت او ان المتعهد من الاساس لم يضعها.

وكان لا بد لـ "مسيرة وطن" من ان تتوقف عند جمال المسار الذي سلكته، فهذه المناطق غنية بالاشجار لاسيما منها اللذاب والصنوبر... وهنا تستغل "مسيرة وطن" المناسبة للمطالبة بالمحافظة على البيئة، فتبقى هذه المناطق على خضارها، وفي الوقت عينه لا بد من معالجة كل المشاكل التي تنعكس سلباً على البيئة على مساحة الوطن، ومن ابرزها انتشار النفايات والمكبات العشوائية التي لا توفر براً او بحراً.
وفي موازاة ذلك، تستمر "مسيرة وطن" في توزيع نسخاً عن الدستور اللبناني الذي يبقى الاساس للدولة التي هي الملاذ الاول والاخير.

واخيراً، تكرر "مسيرة وطن" دعوتها الى الالتزام بموعد الانتخابات النيابية، آملة من اللبنانيين القيام بمراجعة ضمير قبل هذا الاستحقاق، فلا يجوز ان نكون امام عملية توريث، بل انتخاب فعلي وفق شروط الكفاءة والقدرة والرغبة في الخدمة، تحت عنوان "حب الوطن والعمل على بناء الدولة".