نقابة المحررين: لتغليب لغة العقل والحوار والتحلي بحس المسؤولية الوطنية

10-11-2017

عقد مجلس نقابة محرري الصحافة اللبنانية إجتماعا قبل ظهر اليوم، برئاسة النقيب الياس عون وحضور الأعضاء، بحث في المواضيع الوطنية والمهنية، خصوصا المسؤوليات المعنوية والاخلاقية المترتبة على الصحافيين والاعلاميين والسياسيين في هذا الوقت العصيب الذي يمر به لبنان.

وصدر عن النقابة البيان الآتي :

" تدعو النقابة جميع الزملاء - في أي موقع كانوا - إلى تغليب لغة العقل والحوار، والتحلي - كما شأنهم في الاستحقاقات المصيرية - بحس المسؤولية الوطنية، ومواكبة المساعي الخيرة التي تنشط من أجل الخروج من الأزمة الناتجة من استقالة الرئيس سعد الحريري والإبتعاد ما أمكن عن السجالات الصدامية التي تزيد الأوضاع تعقيدا في ظل وضع دقيق، وقلق واسع ينتاب اللبنانيين جميعا. كما ترفض النقابة التعرض للدولة اللبنانية ولرموز الشرعية الوطنية من قبل أطراف خارجيين سياسيين واعلاميين، خصوصا وأن القانون اللبناني يجرم اللبنانيين الذين يقدمون على ذلك، وبالتالي لا يمكن السماح لأي جهة غير لبنانية، المس بكرامة الوطن ومسؤولية".

وتابع: "إن هذه الدعوة تنسحب أيضا على السياسيين والمتعاطين في الشأن العام، وهم يجب أن يكونوا الأحرص على استقرار لبنان، فيبتعدوا عما يفاقم الشرخ الحاصل ويسهم في توتير الأجواء، أقله في إنتظار ما ستسفر عنه مبادرات رئيس الجمهورية ورئيس المجلس النيابي والمرجعيات الروحية والوطنية".

اضاف: "تأسف النقابة للتصرف اللأخلاقي الذي شهدته بعض الشاشات في الفترة الأخيرة بحق الاعلاميين، آملة ألا يتكرر مثل هذا التصرف، لانه لن يمر بعد اليوم، من دون رد يتناسب وحجم الاساءة. فالمسؤولية الوطنية والاخلاقية يجب أن يكون القاسم المشترك بين السياسي والاعلامي وما من شيء يبرر الخروج عليها".

وختم البيان :"كما تقرر عقد الجمعية العمومية السنوية العادية للنقابة يوم الاربعاء 13 كانون الاول المقبل، وستعلن النقابة رسميا وعبر وسائل الاعلام التفاصيل وفق ما ينص عليه قانون المطبوعات والنظام الداخلي".