عبد الهادي محفوظ: الحوار بالاعلام لا يقوم على السباب بل على طرح الحلول

10-11-2017

اضاء برنامج نقطة عالسطر مع الزميلة نوال ليشع عبود عبر إذاعة صوت لبنان (100,3-100,5) على موضوع: كيف يُضبط الاعلام ؟ 

فأكد رئيس المجلس الوطني للاعلام الدكتور عبد الهادي محفوظ بأننا نمر بمرحلة قد تكون الاخطر في تاريخنا كما وصفها الرئيس ميشال عون وقال : إنها ازمة ابعد من ان تكون استبدال حكومة بأخرى بل هي ازمة ناجمة عن التداخل الاقليمي بالمحلي وبالصراعات الموجودة في المنطقة التي تستدعي وعياً شاملاَ ووحدة وطنية التي وهي متوفرة من خلال وعي اللبنانيين واعتبر ان المروحة الواسعة للقاءات التي يجريها الرئيس عون مع مختلف الاطراف السياسية وغير السياسية لحصر التدعيات الناجمة عن الاستقالة غير الواضحة هدفها تحصين الاستقرار السياسي بشكل عام والامني والاقتصادي والنقدي

واشار محفوظ: ان الرئيس عون لفت بأن الاعلام يمكنه ان يُحاصر الحرائق المشتعلة والتي تهدد لبنان من خلال حجب كل تصريح او اي تصرف مسيء قد يؤدي الى تشويش الرأي العام او الى التحريض من خلال المؤسسات الاعلامية او مواقع التواصل الاجتماعي اما الخطوة الثانية هي بالتصرف إستناداً الى القانون .

واضاف محفوظ انه في ظل الوضع الحالي للحكومة وكون صلاحية المجلس الوطني للاعلام هي إستشارية اي محصورة بالتنبيه والتحذير ولفت النظر ، لذلك فأن الرسالة غير المباشرة التي وجهها رئيس الجمهورية الى المؤسسات المرئية بأن اي مخالفة سيكون القضاء بالمرصاد لها وقد ابلغناها الى المؤسسات الاعلامية التي بدورها عليها المساهمة في تهدئة الاجواء وعدم خلق الارباك ، واعتبر محفوظ بأن رسالة الرئيس هي دعوة القضاء الى التحرك تلقائياً عند اي مخالفة .

واعتبر رئيس المجلس الوطني للاعلام بأن الحوار في الاعلام لا يقوم على السباب بل على طرح الحلول والخروج من الازمات وحين يتحول الى قدح وذم لا يعود حواراً كما ان الطرح الغرائزي لم يعد يحصل على تأييد الرأي العام وعلى المؤسسات ان تعتمد على المعلومة الدقيقة والصحيحة وإحترام حق المواطن على الاستعلام وموضحاً بأن مشكلتنا هي ان هناك وسائل اعلام مرهونة للخارج

واكد بأنّ الاعلام البناء هو الذي يحترم الآخر ويَنصر الحقيقة ويتجنب الإثارة الطائفية والغرائزية ويعمل على توجيه الرأي العام توجيهاً جيداً وليس بجعله في موقع الضحية، كما ان دور اعلام احياناً يكون اشد فتكاً من الرصاص .
وختم قائلاً انا مع إعلام حر ولكن مسؤول ويحترم الآخر .