حلقة حوار عن قبول ثقافة الآخر في الجامعة اللبنانية في راشيا

10-11-2017

أقيم في مبنى كلية ادارة الاعمال في الجامعة اللبنانية في راشيا حلقة حوار بعنوان: " قبول ثقافة الآخر وآفاق الحوار" بالتعاون مع اتحاد بلديات جبل الشيخ، في إطار سلسلة الندوات الثقافية والانسانية التي تقيمها اللجنة الإصلاحية في اتحاد بلديات قلعة الاستقلال في قضاء راشيا، شارك فيها القاضي الجعفري الشيخ اسدالله الحرشي، رئيس اللجنة الإصلاحية الشيخ أيمن شرقية، الاب متري الحصان، ورئيس اتحاد بلديات جبل الشيخ صالح أبو منصور، اضافة الى مديرة الكلية الدكتورة ليلى تنوري ومسؤولة شؤون الطلاب علا الحلبي مدير شعبة التمريض الدكتور احسان أيوب ومدراء ورؤساء بلديات ومخاتير وفعاليات وحشد من الطلاب الجامعيين.

أدار الحوار الشيخ أيمن شرقية، فاعتبر "ان التواصل بين الأديان والمذاهب يحتاج إلى قادة فكر يؤمنون بالحوار والتلاقي، وان ما تقوم به اللجنة الإصلاحية بالتنسيق مع اتحاد قلعة الاستقلال ورئيسه فوزي سالم من خلال الجولات على المؤسسات التربوية والجامعية هو لخلق جيل يؤمن بقبول الاخر وبالتنوع الثقافي الذي يتعزز بالحوار والانفتاح" .

واعتبر الأب متري الحصان "ان الدين هو فكر وعمل وعلم وحضارة وعادات وتقاليد، ويجب أن نتعلم من الفكر والعلوم الدينية للتعرف على بعضنا البعض، وواجب علينا أن نطبق التعاليم السماوية والتعرف على فكر الاخر من خلال دينه وثقافته . وهكذا نساهم في بناء الوطن والمجتمع".

وقال الشيخ اسدالله الحرشي "اذا آمنا بتعدد الثقافات والقبول بالاخر وبفكره وعطائه أيا يكن دينه أو مذهبه وهذا من الأمور التي لا تتناقض مع الأديان السماوية. فهناك نحو من التدرج في المسألة الثقافية التي تتكون عند الإنسان".

أضاف: "المنطلق هو عقيدة التوحيد التي أمرتنا حتى تزداد معارفنا وثقافتنا بان نتفكر ونتأمل في هذه الكائنات الموجودة حولنا والتي نراها متكررة حادثة امام أعيننا".

واعلن الشيخ صالح ابو منصور "ان هناك تخوفا عند البعض على قاعدة "اذا تعرفت على ثقافة الآخر هذا يؤدي إلى تغيير ثقافتي، وهذا أمر غير صحيح، لان ثقافة الآخر تغني ثقافتي وتخلق تفاعلا معها، وأكد ابو منصور "أن قواسم مشتركة كبيرة تجمع بين الأديان".

وقال :" واجبنا ان نعزز فرص التواصل بمثل هذه اللقاءات وغيرها لنصل إلى وأد الفتن ونبذ التعصب والتزود بالثقافة المفتوحة على الكونية في ظل عالم يتزايد فيه إيقاع العلم والتقدم والتكنولوجيا بدرجات غير مسبوقة، وبالتالي تنمية القيم الانسانية والأخلاقية التي تعزز إنسانية الإنسان لنقيم التوازن المطلوب بين العقل والروح".

وكانت مداخلات لعدد من المشاركين ركزت على أهمية الحوار والتلاقي بين مكونات المجتمع اللبناني .