معهد الصحة العالمية في AUB يطلق أكاديميته المخصصة لبناء القدرات الصحية العالمية

10-11-2017

أطلق معهد الصحة العالمية في الجامعة الأميركية في بيروت (AUB) أكاديمية المعهد، المخصصة لبناء القدرات، في التاسع من تشرين الثاني الجاري. وقد تم إطلاق الأكاديمية خلال ورشة عمل افتتاحية مدتها ثلاثة أيام حول دبلوماسية الصحة العالمية. وقد نُظّمت هذه الورشة بالشراكة مع معهد الدراسات العليا في مركز جنيف للصحة العالمية.

وأبرزت الملاحظات الافتتاحية للدكتور شادي صالح، المدير المؤسس لمعهد الصحة العالمية، الدور الاستراتيجي المتوخّى لأكاديمية المعهد كمركز للتعلم الذكي لبناء القدرات في مجال الصحة العالمية. وأكّد صالح على أهمية بناء القدرات الصحية العالمية في المنطقة قائلا: "إن الحجم الهائل للتحديات الصحية العالمية الناشئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والجنوب العالمي يتطلب تعزيز القدرة الصحية العالمية التي تفقه بيئة هذه التحديات وتقدر على وضع حلول قابلة للتطبيق وفاعلة" .

وأكد محمد الصايغ نائب الرئيس التنفيذي للجامعة الأميركية في بيروت على أهمية مبادرة الصحة العالمية باعتبارها جزءاً أساسياً من رؤية الجامعة الأميركية الجديدة للصحة، والتي أعلنها الرئيس فضلو خوري في كانون الثاني من العام الماضي. وأضاف الدكتور الصايغ أن "أكاديمية المعهد، التي أطلقت اليوم، سوف تزدهر كالذراع التدريبية لمعهد الصحة العالمية وسوف توفّر منصة واسعة لدعم البحوث والخدمات المبتكرة ".

وألقت كلمة الافتتاح سفيرة كندا لدى لبنان إيمانويل لامورو، التي سلّطت الضوء على التحديات العالمية الحالية المتعلقة بدبلوماسية الصحة العالمية في لبنان والمنطقة. وشدّددت على الحاجة إلى إنشاء مراكز إقليمية لبناء القدرات، لا سيما في مجال الصحة العالمية، باعتبارها عاملاً تمكينياً لتعزيز صحة الناس في المنطقة. وقالت السفيرة لامورو: "إن معهدالصحة العالمية ضروري لمعالجة الاحتياجات الصحية في لبنان والمنطقة".

وفي هذه المناسبة التأسيسية، وقّع معهد الصحة العالمية اتفاقاً مع أكاديمية القيادة الإنسانية التي قامت بتفعيل مذكرة التفاهم التي تم توقيعها في آب من العام الجاري لإيجاد فرص التعلم الإلكتروني المهمة، والمنتجات والأدوات المعرفية التي تساعد على توفير التعلم الإنساني. السيد محمد الأسمر، مدير مركز الشرق الأوسط لأكاديمية القيادة الإنسانية، أعرب عن سروره لهذا التعاون قائلاً: "نحن متحمّسون جدا اليوم للتوقيع على هذه الاتفاقية مع معهد الصحة العالمية. وهذا يعني أننا قد اجتمعنا استراتيجياً لتثمير خبراتنا المشتركة لخلق محتوى تعليمي مصمّم خصّيصاً لمنطقة الشرق الأوسط. هذا الالتزام يعني أننا نرى قيمة العمل المشترك لصالح القطاع وما بعده".

ويُعتبر معهد الصحة العالمية أول معهد صحي عالمي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وهو جزء لا يتجزأ من رؤية الجامعة الأميركية الصحية، والتي تهدف إلى المواءمة الاستراتيجية والوظيفية للوحدات التي تعمل في مجال الصحة في الجامعة الأميركية في بيروت . ويعالج المعهد التحديات الناشئة التي تؤثر على المنطقة، ولكن لها صلة وتأثير على مناطق أخرى في الجنوب العالمي. وهو يعزّز الحوار بين التخصصّات، ويشارك في بناء القدرات، والخدمة الملتزمة والبحوث المبتكرة، فضلا عن الشراكات الاستراتيجية لتعزيز الصحة في المجتمعات المحلية وعلى الصعيد العالمي.

وتماشياً مع رؤيتها لتكون بمثابة مركز للتعلم الذكي لبناء القدرات في مجال الصحة العالمية، من المتوقع أن تستخدم أكاديمية المعهد مقاربات تعليمية مختلفة لبناء القدرات في مجال الصحة العالمية.