مجموعة الدعم الدولية من بعبدا: تأييد الرئيس عون لدعمه لاستقرار لبنان

10-11-2017

عرض رئيس الجمهورية العماد ميشال عون خلال لقائه سفراء المجموعة الدولية لدعم لبنان، موقف لبنان من التطورات الاخيرة بعد اعلان رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري استقالة الحكومة من الخارج، والملابسات التي رافقت هذا الاعلان ومنها ظروف استمرار الرئيس الحريري خارج لبنان.

وأعاد الرئيس عون التأكيد أن "بت هذه الاستقالة ينتظر عودة الرئيس الحريري والتأكد من حقيقة الاسباب التي دفعته الى اعلانها"، وفي هذا السياق عبر الرئيس عون عن قلقه "لما يتردد عن الظروف التي تحيط بوضع الرئيس الحريري وضرورة جلائها"، مذكرا اعضاء المجموعة بـ"الاتفاقات الدولية التي ترعى العلاقات مع الدول والحصانات التي توفرها لاركانها".

وطمأن السفراء الى "وعي القيادات اللبنانية وتضامنها في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ لبنان وحرصها على تعزيز الوحدة الوطنية، وقد يساعد ذلك في المحافظة على الاستقرار الامني والمالي في البلاد".

و أعلنت مجموعة الدعم الدولية من أجل لبنان في بيان، أن البحث تناول "الوضع في لبنان بعد الاعلان عن طلب إستقالة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري".

وجاء في البيان: "عبر أعضاء مجموعة الدعم الدولية عن قلقهم المستمر حول الوضع والغموض السائد في لبنان. وناشدوا إبقاء لبنان محميا من التوترات في المنطقة. وفي هذا الاطار، شددوا على أهمية استعادة التوازن الحيوي لمؤسسات الدولة اللبنانية الذي هو ضروري لإستقرار لبنان. وفي إشارة إلى الانجازات السياسية الايجابية خلال العام الماضي، حث أعضاء المجموعة كافة الأطراف على مواصلة العمل من أجل مصالح لبنان الوطنية.
وأشاد أعضاء مجموعة الدعم الدولية بقيادة الرئيس عون في الدعوة إلى الهدوء والوحدة. ورحبوا بالخطوات المتخذة لاحتواء الأزمة السياسية ولحماية وحدة البلد واستقراره وسيادته وسلامة أراضيه. وفي هذا الاطار، رحب أعضاء مجموعة الدعم الدولية بدعوة رئيس الجمهورية إلى عودة الرئيس حريري إلى لبنان.
وتضامنا مع لبنان، أعاد أعضاء المجموعة تأكيد التزامهم بدعم لبنان وقيادته وشعبه خلال هذه الفترة الصعبة".
 من ناحية أخرى، استقبل القائم بالأعمال السعودي في لبنان وليد البخاري، الذي غادر بعبدا من دون الادلاء بأي تصريح. وقال الرئيس عون للبخاري: من غير المقبول الطريقة التي حصلت فيها استقالة الحريري ونطالب بعودته.

واستقبل الرئيس عون أبضاً سفير دولة الامارات العربية المتحدة في لبنان حمد الشامسي.

وكان الرئيس عون قد التقى سفيرة لبنان في جمهورية الصين الشعبية ميليا جبور؛ والقائم بأعمال السفارة البابوية في لبنان المونسنيور ايفان سانتوس، وسفير مصر في لبنان نزيه النجاري، وسفير الأردن في لبنان نبيل المصاروه، وسفير قطر في لبنان علي بن حمد المري، وسفير سوريا في لبنان علي عبد الكريم علي.