نقابة خبراء المحاسبة كرمت كبار المهنة في يوم الخبير السنوي

10-11-2017

إحتفلت نقابة خبراء المحاسبة المجازين في لبنان بـ"يوم الخبير" السنوي في حفل اقامته مساء أمس في فندق "الدون" فردان كرمت خلاله 20 خبيرا من كبار المهنة ووزعت شهادات على 70 من المنتقلين الممارسين الجدد الى جدول النقابة، في حضور النقيب سليم عبد الباقي وأعضاء مجلس النقابة ونقباء سابقين وعدد كبير من خبراء المحاسبة المجازين.

بداية، النشيد الوطني اللبناني، بعده ألقى رئيس لجنة العلاقات العامة في النقابة جورج زريق كلمة رحب فيها بالحضور مشددا على اهمية المناسبة في تكريم كبار المهنة والاحتفال بدخول عناصر شابة الى جدول المهنة.

وألقى النقيب عبد الباقي كلمة فقال: "هذه مناسبة احتفالية فرحتنا بها بوجود المهنيين الذين بلغوا السن وعملوا طوال هذه السنوات محافظين على ادائهم المهني ملتزمين بالمعايير والقواعد والأدبيات. راكموا خبرات نحن كنقابة نثمنها ونشجع زملاءنا الجدد على الأخذ بها واعتمادها في حياتهم المهنية. وأتقدم منكم باسمي ومجلس النقابة بالشكر لحضوركم والدعاء لكم بطول العمر والصحة والنجاح.
كذلك فرحتنا بالمتدرجين الذين اجتازوا امتحانات النقابة وحولوا إلى الجدول العام مهنئا إياهم بهذا النجاح ومرحبا بهم كزملاء، مشددا عليهم الإلتزام بالمعايير والقواعد المهنية وأخلاقيات المهنة وأدبياتها وصقل شخصية الخبير، الواثق، صاحب المعرفة والعلم، المستقل والحكيم. كذلك الإجتهاد في طلب المزيد من العلم والمعرفة فالمهنة في تطور دائم وعلينا أن نواكب هذه التطورات بشكل مستمر".

وختم: "إنني أرى عنوانا ومحتوى في وجود كبار المهنة مع الزملاء الجدد وهذا العنوان هو الاستدامة، ونقابتنا مستمرة ما دام هذا التمازج مستمرا بين الأجيال".

وتحدث النقيب السابق أنطوان غلام باسم الخبراء المكرمين فتطرق الى خبرته الطويلة وأهمية "مواكبة التقنيات الحديثة في المحاسبة، لأنها اصبحت ضرورة قصوى والاساس في هذه المهنة".
وقال: "أهم ما علمتني اياه مهنة الخبير على مدى سنوات العمل الطويلة ثلاثة أمور: الاخلاص للمهنة أولا واعطاؤها من الذات بتفان وصدق ومن دون حساب. لعل عمل الخبير يرتكز على الأرقام لكن الأرقام تفقد اهميتها امام العمل المتقن والصائب، اضافة الى بذل الذات يأتي ثانيا صقل الذات بالعمل والمعرفة لأن تطور المهنة لا يحده عمر ولا وقت ونحن في عالم يشهد دوما تعديلات في المعايير العالمية تماشيا مع التغييرات في عالم الأعمال. وثالثا، توحيد الجهود لأن نجاح الفرد من نجاح طاقم العمل المحيط به. الخبير يدقق ميزانية فيها ارقام أما الخبير فميزانيته نزاهته ومهنيته ونزاهة ومهنية العاملين معه. وتبقى النقابة الصرح الذي يجمع الخبراء ويسهر على مصالح المهنة لدأب الجهود وتكليلها بالنجاح".
وختم شاكرا مجلس النقابة والزملاء على "هذا التكريم اللائق بخبير المحاسبة".

وألقت ليا زغيب كلمة باسم المنتقلين الجدد الى جدول النقابة، وقالت: "شرف كبير لي ان اقف اليوم للمرة الأولى على منبر نقابتي (نقابة خبراء المحاسبة المجازين في لبنان) لأعبر لكم عن مدى احترامي وإحترام زملائي الذين أوكلوني شرف الحديث باسمهم لتقديم اسمى آيات الشكر والتقدير لشخصكم ولأعضاء مجلسكم الكريم لجهودكم الكبيرة والمتواصلة لعملكم المتفاني من اجل تعزيز الخبرات والمحافظة على المهنة وتطويرها وقيادتها نحو نهج علمي متكامل يرمي الى تحسين الشفافية والإداء المهني كون مهنة التدقيق كانت وما زالت احد اركان المراجع والمصادر الأساسية من اجل تحقيق توازن إقتصادي واجتماعي. كما لا يسعنا الا ان نقدم كل الأحترام والتقدير الى كل من ساهم في إنجاح هذا الحفل التكريمي وخاصة لجنة الإعلام والعلاقات العامة بكافة اعضائها".

أضافت: "كلمة شكر واحترام مفعمة بأحر التهاني الى كل من آمن بنقابته وأصبح اسمه مرادفا للعطاء والتضحية من أجل تعميم المعرفة والخبرة لبناء جيل غني بعلومه وواضح وثابت بأهدافه. أمنيتنا النجاح، التطور، التقدم والثبات والبناء والإنجاز وذلك لا يتحقق إلا من خلال دعمكم ومؤازرتكم. واجبنا خلق أجواء من التعاون وتوحيد طاقاتنا للنهوض بنقابتنا الى حيث نحلم".

تلا ذلك، توزيع الشهادات على المكرمين وعلى المنتسين الجدد.

وبعد الصور التذكارية كان حفل كوكتيل بالمناسبة.