هذا ما ركز عليه الرئيس عون في لقاءاته في بعبدا

10-11-2017

أشارت مصادر قصر بعبدا لـ «المستقبل»، إلى أن «رئيس الجمهورية العماد ميشال عون شدد أمام زواره على ضرورة عودة الرئيس الحريري إلى لبنان للبحث في أسباب الاستقالة، على أن تتخذ الاجراءات المناسبة في ضوء ذلك، لأنه إذا لم يتواصل الرئيس الحريري مع بعبدا ولم تعرف حقيقة الاستقالة فلن يتم البت فيها، وبالتالي فالرئيس لا يعتبره مستقيلاً».

وأوضحت أن «رئيس الجمهورية ركّز في لقاءاته على المساهمة في توعية اللبنانيين على المرحلة الراهنة، وتعزيز الوحدة الوطنية في مواجهة أي شيء يمكن أن يسيء إلى هذه الوحدة، وضرورة التنبه للشائعات التي تتكرر في البلد وهذا ما يؤذي الاستقرار، مؤكداً على إستمرارية الاجراءات الامنية والمالية وضرورة نقل التطمينات إلى الشارع اللبناني لمنع توتر الاجواء».

وحول لقائه مع البطريريك الماروني، قالت المصادر: «هناك تكامل وتنسيق بين الرئيس عون والبطريرك الراعي، الذي سوف يوصل رسالة مفادها أن لبنان لا يقبل أن يكون ساحة صراع بين المملكة العربية السعورية وإيران أو في أي صراع آخر». ولفتت إلى أنه «بعد إنتهاء اليوم الثالث من المشاورات الداخلية وبعدما استكملت الخطوات لتحصين الساحة الداخلية أمنياً واقتصادياً وسياسياً، ولأن الجميع يعلم أن لهذه الازمة بُعداً خارجياً، يتجه رئيس الجمهورية إلى مخاطبة الخارج من خلال لقائه سفراء مجموعة الدول الداعمة للبنان وسفراء عرب غداً (اليوم) في قصر بعبدا لمساعدتنا في حل هذه الأزمة».
"المستقبل"