إجراءات خليجية أكثر شدة... ورسالة سعودية مباشرة للحكم في لبنان؟

10-11-2017

حذرت أوساط ديبلوماسية في بيروت عبر “السياسة”، من إجراءات خليجية أكثر شدة قد يتعرض إليها لبنان في المرحلة المقبلة، بعد التدهور غير المسبوق في العلاقات بينه وبين دول مجلس التعاون، في أعقاب الحملة الشرسة التي شنتها السعودية على الحكومة اللبنانية وما نجم عنها من استقالة مدوية لرئيسها سعد الحريري، وهو ما اعتبرته الأوساط رسالة سعودية مباشرة للحكم في لبنان، تتطلب التعاطي معها بجدية ومسؤولية، لأن هناك قراراً خليجياً بالوقوف في وجه حملات “حزب الله” الهادفة إلى التدخل في شؤون الدول الخليجية وتهديدها باستقرارها وأمنها، ما يجعل لبنان أمام تحدي التأكيد على قراره المستقل وتحسين علاقاته بالدول الخليجية ورفض ممارسات “حزب الله”، في إطار سياسة النأي بالنفس، لتجنيب نفسه مخاطر إجراءات خليجية جديدة ستزيد حجم معاناته ومشكلاته، في وقت أحوج ما يكون العهد الجديد إلى مساعدته لتنفيذ برنامجه لإعادة الاعتبار للمؤسسات اللبنانية.
"السياسة"