مصادر بكركي تؤكد: زيارة الراعي إلى السعودية ما زالت قائمة

10-11-2017

رغم أنه لم يصدر عن بكركي أي موقف رسمي بشأن التأكيد على الزيارة التي سيقوم بها البطريرك بشارة الراعي إلى المملكة العربية السعودية مطلع الأسبوع المقبل أو تأجيلها، فإن المعلومات المتوافرة لـ”السياسة”، من مصادر نيابية بارزة قريبة من الرئاسة الأولى، أشارت إلى أن البطريرك تلقى نصائح من قيادات مسيحية سياسية وروحية، بتأجيل زيارته المقررة إلى السعودية رغم أهميتها، بانتظار تبلور صورة الأوضاع السياسية المتأزمة، بعد استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري بهذه الطريقة، شكلاً ومضموناً، وريثما يعود رئيس “المستقبل” إلى بيروت ويلتقي رئيس الجمهورية ميشال عون، ليصار إلى بت الاستقالة نهائياً، أو إقناع الحريري بالعودة عنها، وتفادياً لما من شأنه أن يؤثر سلباً على النتائج المتوخاة من الزيارة، في وقت تمر المملكة هي الأخرى بظروف دقيقة وحساسة، بعد التوقيفات والاعتقالات التي طالت عشرات الأمراء والشيوخ ورجال الأعمال.
وفي الوقت الذي سيقوم البطريرك، الذي زار أمس قصر بعبدا والتقى الرئيس عون، بجولة اتصالات ومشاورات مع فعاليات سياسية وروحية للوقوف على رأيها من زيارته السعودية، أكدت أوساط قريبة من بكركي لـ”السياسة”، أن زيارة البطريرك للمملكة العربية السعودية ما زالت قائمة وتحمل أبعاداً وطنية وتعزز الحوار بين مسيحيي الشرق ومسلميه، وستترك انعكاساتها الإيجابية على لبنان والمنطقة، مشيرة إلى أنها زيارة فوق السياسة، لأن منطقتنا تحتاج الحوار والتسامح والانفتاح.
"السياسة"