كيدانيان عاد من لندن: لا تداعيات نتيجة استقالة الحريري

09-11-2017

عاد وزير الداخلية اواديس كيدانيان من لندن، بعد مشاركته في "سوق السفر العالمي" في قطاع السياحة من خلال جناح مخصص للبنان ضم شركات سياحية في القطاع الخاص اللبناني.

وعقد كيدانيان خلال وجوده في "سوق السفر العالمي" اجتماعا مع الامين العام لمنظمة السياحة العالمية الدكتور طالب الرفاعي وتداولا كل الامور التي يمكن ان تزخم السياحة اللبنانية وتنشطها على المستوى العالمي وفي الخطوات التي يمكن ان تقوم بها وزارة السياحة اللبنانية بالتعاون مع منظمة السياحة العالمية لترويج لبنان كوجهة سياحية عادت الى الخريطة السياحية العالمية بقوة عام 2017.

وقد تم الاتفاق على عدد من الخطوات منها اقامة منتدى اعلامي في شباط المقبل في لبنان بمبادرة من منظمة السياحة العالمية، في حضور أهم المؤسسات الاعلامية العالية التي من خلالها يمكن تسليط الضوء على المنتج اللبناني كمنتج سياحي وتسليط الضوء على لبنان مكان آمن للسياحة عام 2018 وما بعده.

وعقد كيدانيان اجتماعا مع عدد من الشركات العالمية الكبيرة التي تعمل كمنظمة رحلات ولديها وجهات سياحية عديدة في العالم، ومنها إحدى الشركات التي تقوم بتسفير 7 ملايين شخص في السنة، وقد وضعت لبنان على خارطة رحلاتها السياحية للعام 2018، ومقرها في المانيا ولها 10 آلاف فرع في انحاء العالم، واغلبيتها موجودة في اوروبا، إضافة الى شركة أخرى مخصصة للحجوزات الفندقية الالكترونية، ذكرت ان الحجوزات الفندقية من خلالها الى لبنان زادت بنسبة 44,8 في المئة، و96 الف حجز كغرف فندقية في لبنان، وهذا التطور دفع الشركة للبحث في برمجة لبنان لتحفيز السياح الى المجيء اليه.

وكانت للوزير أيضا لقاءات جانبية مع عدد من وزراء السياحة الذين شاركوا في "سوق السفر العالمي" حيث اقيمت حلقة حوار للدول التي فيها تخمة في عدد السياح، وكان النقاش يتركز على معالجة هذا الموضوع في عدد من الدول التي لديها عدد كبير من السياحة، وكان لكيدانيان مداخلة في هذا الموضوع.

كما تم الاتفاق على مشاركة وزارة السياحة اللبنانية في معرض السياحة الذي يقام في الهند في كانون الثاني 2018 باعتبار ان لبنان يركز على الاسواق الهندية والروسية لتأمين مجيء السياح الى لبنان.

وردا على سؤال عن تداعيات استقالة الحريري على القطاع السياحي، قال كيدانيان: "استقالة الرئيس الحريري كان لها تأثير من ناحية شكل هذه الاستقالة، وادت الى نوع من التخوف في اليوم الاول، لكن توجه فخامة رئيس الجمهورية وحسن ادارته للامور ومشاوراته مع كل الاطراف ادت الى تهدئة الامور وعدم وقوع تداعيات سيئة. ومن ناحية اخرى كان هناك تأكيد من حاكم مصرف لبنان ووزير المال على الاستقرار العملة اللبنانية، ونفي للقوى الامنية لأي تحضير لمحاولة اغتيال الرئيس الحريري، كل هذه الامور أدت الى تثبيت الاستقرار وتأكيد استبعاد التداعيات الامينة نتيجة استقالة الحريري، هذا التخوف والترقب سوف يكون عابرا، وبالتالي سوف نستمر في اعادة العافية الى لبنان، وقد ارسلت كتبا الى الفنادق حول هواجس لبعض المجموعات السياحية المبرجمة لرحلاتها الى لبنان، وتتساءل عن امكان الاستمرار او الغاء المحجوزات، بالتأكيد على الاستقرار في لبنان، وهم مرحب بهم لان وزارة السياحية والمؤسسات السياحية سوف تقوم بمهمتها بشكل ممتاز، وشددت على عدم وجود ما يوجب الغاء هذه الحجوزات، وسنعقد اجتماعا في الاسبوع المقبل نتحدث فيه عن موسم الاعياد والتحضيرات والنشاطات التي ستقام خلال هذه الفترة".