الرئيس الحريري محتجز!... والدليل هذه الصورة من تويتر

09-11-2017 ليبانون فايلز

أليس غريباً أن يعلن الرئيس سعد الحريري استقالته فجأة من بلد غير بلده ويدعم ذلك، بحسب بيان الاستقالة، بسلسلة من الاسباب الموجبة لقيامه بذلك؟

ولكن أليس الأغرب أن يقوم بهذا الإعلان لينشر بعده سلسلة من التغريدات التي توثق تحركاته في محاولة لابعاد نظرية حجزه أو وضعه تحت الاقامة الجبرية مع تركه للقبه كرئيس للوزراء عبر حسابه الخاص على "تويتر"؟

فإذا كان الرئيس الحريري مقتنعاً إلى هذا الحد بضرورة الإستقالة، ألم يكن الأجدى به أن يقوم بتعديل هذا التعريف عنه الى رئيس الحكومة السابق؟ أم أن من نصّ خطاب الاستقالة فاته هذا التفصيل الدقيق في ظل كل ما يحصل من تطورات متلاحقة؟

لعل هذا التفصيل الصغير، الذي لا يمكن أن يفوق شخص كالرئيس الحريري، المعروف بولعه الدائم بمواقع التواصل الإجتماعي وحبه لتحديث أخباره عليها، يعزز ولو بشكل غير مباشر فرضية الوضع الذي يلّف مصيره.