ردولنا سعد... اليوم عرفنا قدي اللبنانيي بيحبو

09-11-2017 ليبانون فايلز

أثبتت الايام القليلة الماضية التي تلت الاستقالة التلفزيونية للرئيس سعد الحريري كم ان اللبنانيين متعلقون به، وكم ان المناكفات الصغيرة والخلافات الضيقة مجرد تفاهات في مقابل الجوهر... اما المثل العامي الذي يقول "انا وخيي على ابن عمي، وانا وابن عمي عالغريب" فهو الاساس اليوم...
احسست لوهلة أن حزب الله سيقوم بعملية لانقاذ سعد الحريري، وأن اكبر المصدومين والمنفعلين هو الرئيس عون، الذي لم ينفك يوماً عن الهجوم على تيار المستقبل وسعد الحريري وكل ما يمت إليه بصلة، والذي تحوّل بعد انتخابه رئيساً ليصبح من اكثر المحبين لسعد والساهر الاول على موقع رئيس الوزراء، والداعم الاساسي له، أما اليوم فهو من يطالب بسعد كما لو كان جبران هو المستقيل او غير معروف المصير. الرئيس نبيه بري ايد مواقف عون من دون تردد، وكأن عجيبة حصلت، وحلّت روح القداسة والتقوى عليهم... نسي بري وعون خلافاتهما التي لم تتوقف يوماً، واصبحوا سمنة وعسل، وحدهم سعد وفعل غيابه القسري ما فعل من الفة بين الرئاستين الاولى والثانية...
الله يديم الوفق، الجميع قلبه على الشيخ سعد، اما الشعب اللبناني فهو الاكثر شغفاً وشوقاً للشيخ الذي غالباً ما كان يسافر لعدة ايام ولأكثر من مرة في الاسبوع، ولا أحد يسأل و"لا مين يحزنون"، اما اليوم، فاللبنانيون يقولون ويرددون: "ردولنا سعد، عرفنا ادي منحبو..."