مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأربعاء في 8/11/2017

08-11-2017

* مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"

حتى الساعة لم يطرأ أي جديد في الوضع الحكومي والسياسي المحلي في ظل استمرار المشاورات في القصر الجمهوري وترقب عودة الرئيس سعد الحريري ليستمع منه رئيس الجمهورية حول ظروف استقالته ومدى إصراره عليها والإمكانات المتاحة للعودة عنها. واستنادا الى أوساط سياسية قريبة من الرئاسة فإن مسار التريث للمعالجة يواجه ثلاث وضعيات:

-الأول: مرتبط بعودة الرئيس الحريري بأجواء عادية.
-الثاني: متصل بأجواء موقف متشدد.
-الثالث: مرتبط بإنتقال الرئيس الحريري الى باريس لإعلان موقف آخر.

وفي رأي متابعين للتطورات فإن هذه التطورات ستتواصل صعودا وتصعيدا في المنطقة إذا لم يتم الوصول الى صيغة تهدئة على قاعدة التفهم الإيراني للتوافق الأميركي الروسي على مستوى العالم عموما والشرق الأوسط خصوصا والرامي الى إعادة الوضع الى طبيعته في اليمن وليبيا وإيجاد الحلول للأزمة السورية وترشيد الوضع العراقي.

ويشير هؤلاء الى لقاء قريب بين الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين لإرساء التوافق في إتفاق يؤيده الإتحاد الأوروبي وتعمل به دول الشرق الأوسط. ويقول المتابعون أنفسهم إن عدم التزام أي دولة بهذا الإتفاق يعني الحرب عليها في وقت ليس ببعيد.

وفي ظل ذلك استمرت السلطات السعودية في إجراءاتها في سياق الحملة على الفساد وتردد أن توقيفات جديدة تمت في هذا المجال في وقت نشرت رويترز صورة لفندق ريتز كارلتون حيث احتجز الموقوفون من أمراء ووزراء حاليين وسابقين ورجال أعمال.


==============================

 

* مقدمة نشرة أخبار ال "ال بي سي"

دقت ساعة لبنان ام لا، البلد الهش الذي يقف على خط الزلزال السعودي الايراني الحرب بين الدولتين فتحت وجروحها عميقة وظاهرة من العراق الى اليمن وسوريا ولبنان ولم يعد الحديث عن التسوية في لبنان مقنعا، فالسعوديون يعتبرون انهم غدروا من داخل البيت وان الغدر اتاهم من الرئيس سعد الحريري الذي التزم قبل التسوية الرئاسية بفك عون عن حزب الله او على الاقل جزبه ليصبح وسطيا فيما اثبتت السنة الرئاسية الاولى ان لا الفك حصل ولا الابتعاد عن الحزب.

تحركت المملكة وطلبت من الرئيس سعد الحريري ضبط الوضع والتزام الاتفاق، ولكن خطاب رئيس الحكومة ظل تحت سقف المطلوب وان كلامه في مجلس النواب عن ان الخلافات السياسية لا يجب ان تكسر التسوية التي تحمي الوطن في اصعب الظروف خير دليل على ذلك.

تزامنا كان تمدد ايراني ميداني في كل من العراق وسوريا يتوسع فيما حرب اليمن التي شنتها السعودية ضد الحوثيين المدعومين من طهران دخلت عامها الثاني وتخللها قتال على الحدود اليمنية السعودية تخطت الخطوط الحمر مع استهداف المملكة المتكرر بصواريخ اصاب اخرها مطار الملك خالد في الرياض.

وفي وقت اعتبر خلاله ان التصعيد الايراني تجاه المملكة في اوجه، اكدت طهران ان ما تقوله المملكة عن تدخلها في الشؤون العربية مزاعم واتهامات لا اساس لها من الصحة.

امام كل هذه الوقائع جاءت الاستقالة وكثر الكلام عن الرئيس الحريري اين هو ومع من يتواصل وما هي شروط خروجه في السعودية وهل اتخذ القرار بتنحيته السياسية؟

حتى الساعة الصورة اكثر من ضبابية ولبنان واقع وسط عاصفة تضعه في فراغ حكومي شبيه بالفراغ الرئاسي الذي استمر سنتين وخمسة اشهر، اشهر خططتها السياسة الايرانية حينها وتخطتها السياسة السعودية اليوم.

في العام 2009 ترأس سعد الحريري كتلة نواب لبنان اولا معلنا الالتزام الكامل بحماية الجمهورية واليوم الجمهورية مرتبكة تربط البت باستقالة الرئيس الحريري بعودته الى بيروت ليبنى على الشيء مقتضاه، في ما القصر الجمهوري يعد مشاورات دبلوماسية على علاقة باستقالة الحريري وسط مساع فرنسية لم تسفر عن نتيجة مع السعوديين تتعلق بمغادرة الرئيس الحريري للملكة.

وسط كل هذه الاجواء ظهر الى العلن اليوم اسم بهاء الحريري شقيق رئيس الحكومة.


==============================

 

* مقدمة نشرة أخبار ال "ام تي في"

لا يصح الاستمرار في انكار استقالة الرئيس الحريري مهما كانت النوايا صادقة، فالمشكلة كبيرة واسبابها معروفة، ويجب ان تحل وطنيا وميثاقيا وعدم تصغيرها وحصرها في شقها الاجرائي، وبما ان الكل يتهيب الفراغ والفوضى والرئيس الحريري لن يعود ليتقاسم الحكم مع الدويلة، فالحري بالغيارى عدم تدفيع الدولة ثمن عدم فك المشكل هذه المرة ايضا من حصتها وعلى حسابها والهروب الى انصاف الحكومات، هذا الواقع يجب ان يقوي الحكم لا يضعفه، فيطلب من الشريك المخالف التراجع.

في انتظار جلاء الضباب الذي يكتف الحياة الوطنية، صروح بعبدا عين التينة دار الفتوى تشهد اكبر فورم سياسي منذ الطائف، وضيوفها يتدرجون بين خائف على التركيبة لا يملك الحل وكابر يريد الحل من دون ان يتراجع ومتعجل مكتوم لوراثة الحريري، في سياق متصل سفراء الاتحاد الاوروبي يدعمون استقرار لبنان وسيادته وامنه، ووفد اميركي عسكري يسلم قائد الجيش مساعدة مالية، ويجدد تمسكه بالشراكة مع المؤسسة وتمسك بلاده بلبنان امن ديمقراطي ومزدهر.


==============================

 

* مقدمة نشرة أخبار "الجديد"

على حساب العداد الشهير فإن خمسة أيام مرت على احتجاز رئيس الحكومة سعد الحريري في السعودية مسلوبا حريته وقراره ومقيدا في حركة التنقل إلا بمشيئة سياسية آخر أنباء الرئيس المسربة من المملكة أن الرئيس الحريري سمح له بالعودة إلى منزله في الرياض حيث يجيب على هاتف أرضي من دون ظهور علني فعال للجوال. هذه هي المعلومة الوحيدة التي اطمأن فيها اللبنانيون إلى رئيس حكومتهم مع تردد أنباء غير مؤكدة عن احتمال عودته إلى بيروت في الأيام المقبلة لتقديم استقالته إلى رئيس الجمهورية ومن ثم يغادر إلى الرياض إنفاذا للمرسوم الملكي . لكن الحريري ولتاريخه لا يزال أسيرا محاكما مراقبا محجورا عليه سياسيا وماليا في عملية ابتزاز غير مسبوقة عبر تاريخ لبنان وتكاد تتفوق على سجن قادة الاستقلال في قلعة راشيا عام ثلاثة وأربعين وإذا كان الفرنسيون قد أذعنوا لإرادة الشعب في النهاية فإن السعودية لم تحترمْ حتى الساعة مكانة رئيس مجلس وزراء لبنان الذي سيبقى سيد السرايا إلى حين يثبت هو شخصيا العكس ومن دون أي ضغوط. فمطلب اللبنانين اليوم هو حرية رئيسهم واستعادة كرامة موقع رئاسة الحكومة الذي أهلكتْه مملكة يفترض أنها ضنينة عليه سعد الحريري أولا ولن يرتضي أهل القرار المحلي بأقل منه " زي ما هوي " حتى ولو كان شقيقه بهاء الدين الحريري الذي بدأ يلوح اسمه في الأفق كبديل من الشقيق والقادر على المواجهة الداخلية بدليل أنه صرخ قبل اثنتي عشْرة سنة : يا قوم ثم نام سياسيا حتى يومنا هذا وبموجب السيادة وجب على لبنان استعادة سعده قبل أن نصدق أيا من السينايوهات السينمائية الفاشلة من مخطط الاغتيال الساقط لشدة غبائه إلى بلهاء طرح ترشيح البهاء وصولا إلى ترهات جمال الجراح المقطوعة اتصالاته وليس ختاما مع عقاب صقر الذي جلس في الخارج يحلل عن بعد ويتوقع ظروفا جيدة للحريري ويكذب من سماهم المهرجين على شاشات التلفزة وهو لو تمت انتخابات لقطاع المهرجين لحل نقيبا لهم وبالإجماع من دون منافسة. ويمكن الاستنتاج أن بعض فريق الحريري يسجن الحريري مرتين بدحضه الوقائع واستبعاد حصار الرجل وتقطيع أوصاله السياسية والمالية ومن يعملْ اليوم لصالح الإفراج عن رئيس الحكومة المحتجز هو رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الرئيس الذي حفظ كرامة الرئاسة الثالثة وصان غيابها وأصر على عدم قبول الاستقالة حتى يرى بأم العين وحشد شخصيات سياسية إلى بعبدا لا تجتمع على قوس قزح ثم شاور الأحزاب حزبا بحزب واستفتى الآراء في عملية استشارات لا تلزم إلا أخلاقه الرئاسية الفريدة وانسجامه ومبدأ استقرار لبنان الأمني والسياسي والاقتصادي . فميشال عون اليوم هو الرئيس الذي لا يخضع لتهديد الشخصية التي عاشت بقبضة من قرار لا يحيد تنفذ الآن ما تتطلبه الدولة وحكمها القوي من دون التفاتة إلى ضغوط أو ترسيم حدود .ولكم أن تتخيلوا لو كان على كرسي الرئاسة الأولى رئيس يذوب بالإغراءات وتأخذه الإملاءات الخارجية وبعونه سيستعاد الحريري رئيسا وله أن يقرر الاستقالة لا الإقالة . وبات على جميع الساسيين ورجال الدين الاقتداء بنهج الرئاسة الأولى وبدار الفتوى التي تحولت إلى مواسم حج تأييدا للرئيس " المغيب" . وقياسا على دور دار الفتوى فإن سيد بكركي البطريرك الراعي يحلق الى السعودية بطائرة ملكية يرافقه على متنها النائب السابق فارس سعيد .قد لا يمانع اللبنانيون في الحجز للفارس ضمن عداد وفود الريتز كارلتون لكن كيف لرأس الكنيسة المارونية أن يقصد الرياض من دون وضع شروط على أمرائها بالافراج عن الحريري اولا ولماذا لا تتم هذه الزيارة بالتنسيق مع قصر بعبدا ؟
فخطوة الراعي ستشكل انتقاصا من موقع الرئاسة الأولى وقد تضعف موقف الرئيس وتقلل من عمله الوطني الجامع.


==============================

 

* مقدمة نشرة أخبار ال "ان بي ان"

بسلاح الوحدة وتحصين الساحة الداخلية نجح لبنان بقيادته وشعبه ومؤسساته في تفكيك الازمات وتجاوز الصعاب، في لقاء الاربعاء جدد الرئيس نبيه بري التاكيد على ان الحكومة ما زالت قائمة وان اعلان الرئيس سعد الحريري استقالته بالشكل الذي جاءت به لم يغير من كامل اوصافها.

والى حين اتضاح متى الحريري راجع ينتظر رئيس الجمهورية ميشال عون لقاءه والاستماع اليه ليبنى على الشيء مقتضاه بالنسبة الى استقالة تمت خارج حدود لبنان.

موقفا الرئيسين عون وبري لقيا تأييدا كاملا من رئيس اللقاء الديموقراطي وليد جنبلاط الذي وضع الوحدة الوطنية فوق كل اعتبار. هذه الوحدة ساندها اليوم الاتحاد الاوروبي الذي دعا كل الاطراف اللبنانين الى مواصلة الحوار البناء والعمل على تعزيز المؤسسات والاعداد للانتخابات التي يشدد الرئيس بري على انها حاصلة في موعدها وهي لا تحتاج حتى الى اجتماع للحكومة والجو ملائم لاجرائها.

وكان لافتا اليوم توقيت الاعلان عن تكليف الحريري لاحد نواب كتلته بزيارة الجالية اللبنانية في استراليا لحثهم على تسجيل اسمائهم للمشاركة في الانتخابات.

من الحكومة الكاملة الى البوكمال التي انطلقت عملية تحريرها في ما كان الجيشيان السوري والعراقي يلتقيان عند حدود دير الزور في مشهد يرسم مسار مواجهة واحدة ضد الارهاب.

اما في السعودية فتجميد مؤسسة النقد ارصدة الموقوفين ومن ضمنها الحسابات المصرفية لولي العهد السابق محمد بن نايف وسط تسعير اميركي للتوتر الحاصل على خط الرياض طهران.


===============================

 

* مقدمة نشرة أخبار "المنار"

من اخطاء الرياض الاستراتيجية الى انجازات دمشق النوعية توزع المشهد اليوم. فمسار تهور بن سلمان رد عليه رئيس الجمهورية الاسلامية في ايران: خطأ استراتيجي ترتكبه السعودية بمعاداتها ايران ومحاباتها اميركا والحكومة العبرية، فهؤلاء لا يعرفون مكانة وقدرة ايران قال الشيخ روحاني، وليعلموا ان اميركا بكل قدراتها عجزت عن مواجهة بلادنا..

في بلدنا لبنان الامور تسير وفق الانتظام العام، مشاورات رئاسية مع مختلف القوى السياسية ستتسع مروحتها بخطوط دبلوماسية، والخيارات جاهزة لكل الاحتمالات. عنوان الجميع انتظار رئيس الحكومة سعد الحريري كي يعود ليبنى على استقالته المقتضى الدستوري، فيما خبير الدساتير الرئيس نبيه بري جدد اليوم موقفه من أن الحكومة ما زالت قائمة، والاستقالة بهذا الشكل لن تغير من كامل اوصافها..

لا شيء يصف الفعل السلماني بحق النظام اللبناني واهله، حتى ان الصحافة الغربية اطلقت حملة أسئلة عن مصير رئيس الحكومة اللبنانية وسبب الخطوات الطائشة لولي عهد السعودية.. خطوات سيستعر حنقها مع مزيد الهزائم السعودية على الجبهة السورية، الجيش السوري والحلفاء اطلقوا الرسالة الاخيرة لتحرير البوكمال.. التقت القوات السورية وحلفاؤها مع رفيقاتها العراقية عند حدود دير الزور، وما التقاء الجيشين الا اعلان عن قرب الانجاز الذي سينهي داعش من البوكمال، ويمهد لكامل النصر على هذا التنظيم الارهابي ومشغليه الاقليميين والدوليين..


==============================

 

* مقدمة نشرة أخبار ال "او تي في"

يكمل رئيس الجمهورية خطته المنهجية التي وضعها لمواجهة أزمة غياب رئيس الحكومة... اليوم أنجز تشاوره مع وجوه السياسة... غدا يستكمله مع القيادات الروحية والفاعليات الاقتصادية... ليختمه في محطة بارزة بعد غد الجمعة... في لقاءات دبلوماسية، عربية وغربية... خصوصا بعدما بادرت المجموعة الدولية لدعم لبنان، إلى طلب موعد من الرئيس، للتباحث معه في الأزمة الناشئة... علما أن المجموعة المذكورة، تضم الدول الخمس الكبرى، إضافة إلى عدد من الدول الأوروبية، فضلا عن الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة... وهو ما يؤشر بوضوح، إلى البعد الخارجي للأزمة الراهنة... بعدما بات هذا البعد فاقعا... خصوصا أن رئيس الحكومة أعلن عن غيابه من خارج لبنان... وباتت إقامته في الخارج نفسه... فيما التهديدات بزعزعة استقرار بلاده، تتوالى من البعض الخارجي أيضا... في مقابل حرص غالبية المجتمع الدولي على هذا الاستقرار...
ا
وفي هذا السياق، برزت اليوم المعطيات التالية:

أولا، خروج كلام صهيوني علني، عن أن المستهدف بالأزمة هو رئيس الجمهورية ميشال عون، للضغط عليه من أجل فرض تنازله عن عناصر قوة لبنان وسيادته...

ثانيا، توافر مؤشرات عدة، إلى أن خبرية بهاء الحريري، شقيق رئيس الحكومة، فيها الكثير من الجدية... بحيث سجلت اتصالات بعيدة عن الإعلام، تمهيدا لطرحه مرشحا للسرايا، بالطريقة نفسها التي فرض بها غياب الرئيس الحريري...

ثالثا، وصول رسائل مباشرة، من أكثر من طرف داخلي وخارجي، بأن التلهي بقصص احتجاز الرئيس الحريري وحكايات أمواله والممتلكات، لم تعد مجدية... فحقيقة الأزمة أن هناك من اتخذ خارجيا قرارا كبيرا باستئصال حزب الله من لبنان... تماما كما عشية العام 1982 مع منظمة التحرير... من دون التوقف عند الفوارق المهولة بين السياقين... ولا عند حسابات الربح والخسارة...

ما الذي يمكن أن يجهض مخططا كهذا؟ نظريا ثلاثة احتمالات: إما موقف دولي أممي، يلجم المغامرة... وإما تطور إقليمي يبدل في أولويات المغامرين... وإما وحدة لبنانية فعلية صلبة، في مواجهة الخطر المحدق...


==============================

 

* مقدمة نشرة أخبار "المستقبل"

مشاورات بعبدا لم تنته فصولا بعد، وتتواصل غدا وبعد غد؛ فيما أظهر اليوم الثالث ان رئيس الجمهورية ميشال عون ما زال متريثا في البت باستقالة الرئيس سعد الحريري، ومتمسكا بالتواصل معه ليفهم الاسباب الحقيقية للاستقالة.

هذا ما نقله عنه زواره، من جهته اكد رئيس مجلس النواب نبيه بري امام نواب لقاء الاربعاء ان الحكومة ما تزال قائمة وان اعلان الرئيس الحريري استقالته بهذا الشكل لن يغير من كامل اوصافها.

والتناغم بين موقفي الرئيسين عون وبري ترافق مع تحرك للسفير الفرنسي وتاكيد سفراء الاتحاد الأوروبي في لبنان دعمهم القوي لوحدة لبنان واستقراره وسيادته وأمنه، مطالبين جميع الأطراف متابعة الحوار البناء بهدف تقوية المؤسسات. أما الرئيس سعد الحريري فتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الفلسطيني محمود عباس تناول التطورات على الساحتين الفلسطينية واللبنانية.

اقليميا؛ فان الهجوم الصاروخي الباليستي الحوثي على الرياض كان محور ادانة اميركية؛ فالبيت الابيض رأى ان مصدر هذه الصواريخ هو الحرس الثوري الايراني وهي تهدد الامن الاقليمي وتقوض الجهود المبذولة لحل الازمة بالحوار، فيما كان الرئيس الايراني حسن روحاني يبرر الاعتداء الصاروخي بالقول إنه جاء كرد فعل على ما أسماه العدوان السعودي.