درويش وجه معايدة لرئيس الجمهورية في عيد شفيعه

08-11-2017

احتفل رئيس أساقفة اللفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران عصام يوحنا درويش بعيد الملاك ميخائيل، فترأس قداساً ليلة العيد في كنيسة الملاك ميخائيل في جديتا عاونه فيه خادم الرعية الأب اليان أبو شعر والشماس الياس إبراهيم بحضور عدد كبير من أبناء الرعية.

ويةم العيد احتفل سيادته بالذبيحة الإلهية في كنيسة الملاك ميخائيل في زحلة، عاونه فيها النائب الأسقفي العام الأرشمندريت نقولا حكيم، خادم الرعية الأب بطرس الخوري، الأب جاورجيوس شبوع والشماس الياس إبراهيم، بحضور حشد من المؤمنين.
وفي العظتين توجه درويش بالمعايدة لكل الذين يحتفلون بعيد الملاك ميخائيل او يتخذونه شفيعاً لهم، وعلى رأسهم فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، مشيداً بحكمته بالتعاطي مع الأزمة الراهنة ومما قال :
" في هذه الأيام نمر بأزمة في لبنان، وهذه الأزمة تجعلنا نؤكد على وحدتنا كطائفة وككنيسة، ومن ثم وحدتنا كلبنانيين. لا نستطيع ان نتخطى هذه الأزمة الا اذا كنا موحدين، لذلك انا ادعو من خلالكم كل اللبنانيين لمزيد من الوعي، والمطلوب ان نتوحد كشعب لكي نجابه هذه الأزمة الصعبة المستجدة علينا والتي هي غريبة من نوعها، لم يشهد العالم ابداً مثيلاً لها، لكن لبنان رغم ضعفه سيتخطى هذه الأزمة بمحبة أبنائه، وبقوة وحكمة المسؤولين ووعيهم وعلى رأسهم فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الذي نوجه له المعايدة القلبية في عيد شفيعه، وهو الذي يعالج الأزمة بحكمة وتعقل."
كما تحدث درويش عن اهداف زيارته الأخيرة الى أوروبا وكندا، ووضع الجميع في أجواء لقاءاته مع المسؤولين ، مشدداً" على ضرورة مساعدة الغرب للمسيحيين لكي يلعبوا دورهم الريادي في الوحدة بينهم وبين المسلمين، ولاقت تجاوباً كبيراً من كل المسؤولين" كما وجه درويش التحية الى الجالية اللبنانية والجالية الزحلية والبقاعية الموجودة في كندا ، وأشاد بالدور الكبير الذي تقوم به في تعزيز أواصر التواصل مع لبنان البلد الأم.
وتابع درويش " اليوم عيد الملاك ميخائيل ، من هم الملائكة؟. الملاك هو روح لكن الآباء القديسين الذين رسموا ألأيقونات التي استوحوها من الكتاب المقدس، ورسموا الملاكة بشكل انسان. هذه الأرواح خلقها الرب لمساعدتنا، لذلك يقول القديس بولس ان الإنسان هو اقل رفعة بقليل من الملائكة، لأن ألرواح لا تتألم ولا تموت بينما ألإنسان يتألم ويموت، هذا هو الفرق الوحيد بيننا وبين الملائكة، لكن في الوقت نفسه يقول القديس بولس " الرب اخضع كل شيء للإنسان حتى الملائكة " تصوروا كم يحب الله الإنسان حتى اعطاهالقدرة على اخضاع كل شيء لذلك نحن نصلي للملائكة لكي يكونوا معنا. مهمة الملائكة هي تثبيتنا في الإيمان."
وأضاف " في الإنجيل يقول يسوع " من سمع منكم فقد سمع مني" نحن نسمع من بعضنا البعض كلام الرب ، نحن مدعوون لنتكلم كلام الرب . " طوبى لكم اذا اضطهدوكم " ، اجيبوهم بالمحبة وبكلام الرب ، وهذا ما نفعله دائماً في الكنيسة، نعطي المحبة حتى للذين يضطهدونا ويسيئون الينا، نبادلهم الصلاة والمحبة.
وعلى حد قول احد الفلاسفة فإن باب الحياة ألأبدية لا يفتح الا بالصلاة.
يقول الآباء القديسون " حيث يكون الأسقف تكون الكنيسة " وانا اضيف " اليوم حيث يتواجد المؤمنون هناك الكنيسة، ولا كنيسو بدون مؤمنين. الكنيسة تقوم بجناحين، الجناح الإكليركي المكرس وجناح العلمانيين، لذا على الجناحين ان يكونا معافين وبصحة جيدة " .