الاتحاد العمالي العام: لنعمل معا لمواجهة الأزمات وحكمة عون حدت من القلق

08-11-2017

رأى الاتحاد العمالي العام بشخص رئيسه الدكتور بشارة الأسمر، في بيان، ان "اعلان استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري، تركت موجة من القلق وخشية من تداعيات أمنية واقتصادية ومالية وسياسية واسعة لدى اللبنانيين على مختلف شرائحهم وانتماءاتهم. وعزز هذا القلق الغموض الذي أحاط ولا يزال بهذه الاستقالة. إلا أن الحكمة التي واجه بها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون هذه المشكلة، ومعالجتها بالكثير من التروي والهدوء والثقة بلبنان وشعبه وتجاربه العديدة، حدت من هذا القلق والخشية ومن التداعيات السلبية الناتجة عن الاستقالة ومفاعيلها".

وقال: "ولعل المروحة الواسعة من التطمينات، بالإضافة إلى التصرف الحكيم لفخامة الرئيس عون، وتلك المواقف الوطنية الهادئة والمسؤولة والمستوعبة التي أطلقها عدد من قادة البلاد وسياسييها، وفي مقدمهم رئيس المجلس النيابي نبيه بري من منبر القصر الجمهوري وألامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في إطلالته المتلفزة مساء الأحد الماضي، فضلا عن التطمينات النقدية والمالية التي أعطاها وزير المال علي حسن خليل وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة، إلى غيرهم الكثير من القيادات السياسية والحزبية التي تلقفت هذه الأزمة بالكثير من المسؤولية الوطنية العالية، والتي من شأنها وأد أي فتنة يدخل من خلالها العدو الإسرائيلي لإعادة البلاد إلى الوراء".

واكد ان "الاتحاد العمالي العام إذ يشارك اللبنانيون قلقهم، فإنه أيضا يشاركهم الثقة برئيس البلاد وقياداتها السياسية والوطنية وبقدرتهم على معالجة هذه الأزمة المستجدة وتداعياتها على البلاد".

وناشد الاتحاد رئيس الجمهورية وباقي القيادات الوطنية على المستويات كافة "الإسراع في معالجة أسباب وذيول هذه الأزمة لمنع انعكاساتها السلبية. وإذا كنا نثق بجيشنا وأجهزتنا الأمنية لجهة منع أي عبث بالوضع الأمني وبالتطمينات التي قدمت حول الوضع النقدي، فإننا نذكر الجميع بأن الوضع الاقتصادي والاجتماعي للعمال في القطاع الخاص بعد إقرار سلسلة الرتب والرواتب للقطاع العام والمشكل القائم حول الأقساط المدرسية والضرائب والرسوم التي فرضت على المواطنين قد فاقمت في وضع العمال في القطاع الخاص السيء أصلا، كون أجورهم لم تصحح منذ مطلع العام 2012 وكنا ولا نزال في صدد المطالبة بتصحيحها".

وشدد على ان "الإسراع في معالجة الأزمة المستجدة يمنع حتما المزيد من التأزم الاجتماعي، بينما إذا لا سمح الله طالت هذه المشكلة وراوحت مكانها قد تقودنا إلى أزمة اجتماعية متفجرة لا نريدها ولا نرغبها ونعمل لتفاديها. فلنعمل جميعا يدا بيد لمواجهة هذه الأزمة المستجدة حتى نعود بالبلاد إلى حالتها الطبيعية المستقرة".