السلطات السعودية حاولت طمأنة المستثمرين بعد حملة التوقيفات

08-11-2017

تحاول السلطات السعودية طمأنة المستثمرين عبر تأكيدها ان حملة التطهير في إطار مكافحة الفساد لن تؤثر على اعمال الشركات بما يشمل تلك التي لها علاقات مع مشتبه فيهم موقوفين.

وأوقف 11 أميرا وعشرات الوزراء الحاليين والسابقين في السعودية وبينهم الملياردير الامير الوليد بن طلال في نهاية الاسبوع.

وأثارت هذه الحملة قلقا لدى المستثمرين الذين يخشى ان يسارعوا الى سحب رؤوس الاموال ما قد يؤدي ايضا الى إبطاء الاصلاحات بحسب الخبراء، فيما تسعى المملكة الى جذب الاستثمارات التي تحتاجها بشدة لتنويع مصادرها مع تدهور أسعار النفط.

وجمدت السلطات حسابات مصرفية للموقوفين. وقالت وزارة الاعلام عبر "مركز التواصل الدولي"المخول التواصل مع وسائل الاعلام الاجنبية: "إن المبالغ التي يتضح أنها مرتبطة بقضايا فساد ستتم اعادتها الى الخزينة العامة للدولة السعودية".