وفد ألماني لتعزيز التوأمة زار عكار

08-11-2017

إستقبلت بلدية المحمرة في قاعة الإجتماعات في مقر البلدية وفدا ألمانيا ضم عددا من رؤساء البلديات وممثلين عن الخارجية الألمانية في حضور رئيس إتحاد بلديات وسط وساحل القيطع أحمد المير، رئيس بلدية القرقف الشيخ يحيى الرفاعي، نائب رئيس بلدية برقايل علي عبيد، رئيس بلدية جديدة القيطع نافذ العمر، رئيس بلدية وادي الجاموس الشيخ خضر عكاري، رئيس بلدية مجدلا محمد الأسمر، ممثل بلدية ببنين العبدة في الإتحاد عبد الرحيم إبراهيم، رئيس بلدية المحمرة عبد المنعم عثمان وعدد من المخاتير وممثلين عن جمعيات محلية.

بداية تحدث رئيس بلدية المحمرة عبد المنعم عثمان مرحبا بالحضور ومثمنا "جهود البلديات الألمانية الساعية للتوأمة وبخاصة في قرى كالمحمرة التي " تعتبر بوابة محافظة عكار وبلدة فتحت بيوتها للاجئين من عصور التاريخ، في أواسط القرن المنصرم إبان هجرة الفلسطينيين، وها نحن اليوم نشهد لجوء إخواننا السوريين ولا شك هذا الأمر أغرقنا في أعباء جمة وتكاليف كبيرة وهنا بدأت الأزمة فمواردنا محدودة ومجتمعنا يعيش الأزمات الإقتصادية وبحاجة لمن يقف الى جانبه ونأمل من هذه التوأمة أن تعم بالخير على جميع سكان هذه البلدة وعلى كل بلديات الاتحاد".

وألقى المير كلمة إعتبر فيها أن "هذه الزيارة بادرة أمل لقرانا التي تحتاج الكثير وعلى الرغم من كل شيء فتحت بيوتها وأراضيها للاخوة السوريين ولكن لا شك أن الأمر رتب أعباء كبيرة، وفي هذا الاتحاد هناك الآلاف من اللاجئين الذي يكلفون السلطات المحلية أعباء مادية كبيرة، وبالطبع الامكانات بسيطة وهنا كان لا بد لنا من التواصل معكم كبلديات ربما بدأت تشعر بمعاناتنا مع استقبالكم النازحين السوريين".

وأكد أن "البلديات ستسعى لكل التعاون لما فيه مصلحة الجميع ولنجاح التوأمة المرجوة".

وشكر ماركوس رايشارد باسم الوفد الألماني "البلديات على حسن الاستقبال"، قائلا:"أتينا إليكم لتتعلم منكم كيفية مواجهة هذا التحدي في إستقبال اللاجئين السوريين وطبعا أنتم مشكورون على إستقبال هذا العدد".

أضاف: "منذ فترة ونحن نضع بلدية المحمرة نصب أعيننا للتعاون معها وأتينا لنكتشف أشكال هذا التعاون وما يمكن أن نقدمه لكم في هذه الأزمة،و سنقول بصراحة ما الذي نستطيع تقديمه لكم و بكل صراحة ما الذي لا يمكننا تقديمه لكم، ونريد التعاون معكم كون أن هناك أعداد كبيرة من اللاجئين وفدوا ألمانيا وبالتالي نريد التعاون معكم من أجل التكاتف معا لمواجهة هذه الأوضاع".

وألقى الشاب اللبناني محمد عبيد (مغترب من بلدة برقايل - ساهم في الربط بين البلديات ) كلمة بإسم المجتمع المدني و كممثل لإتحاد بلديات وسط وساحل القيطع في ألمانيا حيث شدد فيها على أهمية هذه التوأمة بين البلديات والتي من شأنها ترك النفع بين "الوطن الأم وبلديات تسعى للعمل الجاد، من هذا المنطلق قمنا بشرح معاناة قرانا وبلداتنا العكارية لكم وها أنتم اليوم ترون بأم أعينكم واقع مناطقنا وكما شرحنا لكم وما نأمله هو السعى لتعزيز نقل الثقافات وخدمة المجتمعات وتبادل الخبرات، أشكركم على هذه الزيارة وأشكر أهلي وأبناء وطني على هذا الاستقبال".

ثم جال الوفد في البلدة مطلعا على حاجاتها.