هاربون من عين الحلوة ما زالوا في لبنان

07-11-2017

 على رغم ارتياح القيادات الفلسطينية الى هروب المطلوبين الخطرين من المخيم، إلا أن تواجد بعضهم داخل الاراضي اللبنانية بحسب المعلومات، يعزز الخوف من نشوء خلايا نائمة خارج المخيم تهدد أمن المناطق اللبنانية. وأكد مصدر فلسطيني لـ"المركزية" أن "خروج 15 من المطلوبين الخطيرين منهم نجلا الارهابي أحمد الاسير محمد وعمر وشقيقه أمجد ومساعده من آلـ "النقوزي"، والداعية ابراهيم خزعل وهو من مجموعة المطلوب توفيق طه التابعة لكتائب عبدالله عزام ، فضلا عن الارهابيين الخطرين "ابو خطاب" وشادي المولوي"، مؤكدا "وصول معلومات الى الاجهزة الامنية اللبنانية أن عددا منهم متوار داخل الاراضي اللبنانية ولم يدخل الى سوريا، ويُخشى من تحولهم الى خلايا نائمة، ما دفع الاجهزة الامنية الى الاستنفار بحثا عنهم وتعميم أسمائهم وصورهم على حواجز الجيش".

وأبلغ المصدر أن "القيادات الفلسطينية الوطنية والاسلامية مرتاحة لعمليات هروب العديد من المطلوبين الخطرين من المخيم الى سوريا"، مشيرا الى أن "هؤلاء غادروا المخيم بطرق مختلفة ومنها تبديل أشكالهم وحلق لحاهم واستبدال بطاقات هوياتهم بأخرى مزورة"، مؤكدا أن "قيادات المخيم لا تعلم من أمّن خروجهم ولا حتى كيفية دخولهم الى المخيم".

ولفت الى أن "خروج الارهابيين من المخيم انعكس إيجابا على وضع المخيم الاقتصادي، بفعل عودة الحركة الى الاسواق، فأهالي المخيم ضاقوا ذرعا بالاوضاع الأمنية السائدة التي عطلت أشغالهم وحبست حريتهم بالتنقل".

عمليات ملاحقة المطلوبين وتوقيفهم لا تقتصر فقط على عين الحلوة، إذ أن الاجراءات الامنية تطال كذلك مخيم البص، وفي آخر محصلة، تمكنت مخابرات الجيش اللبناني من توقيف الفلسطيني ناجي عامر واللبناني طوني وليم خاتوكي في صور، المطلوبين بأحكام قضائية وعدلية عدة منها تجارة وبيع المخدرات واطلاق نار والاتجار بالاسلحة وبوشرت التحقيقات معهم باشراف القضاء المختص. وكان عامر وخاتوكي ومطلوبون آخرون بتجارة المخدرات، اشتبكوا منذ حوالي شهر مع القوة "الامنية المشتركة" في مخيم البص في صور، ومع أن الامن الوطني الفلسطيني ألقى القبض حينها على سبعة مطلوبين فلسطينيين ولبنانيين وسوريين شاركوا في الاشتباكات، إلا أن عامر وخاتوني لاذا بالفرار.

 

المركزية