سيزار أبي خليل: الدورة الأولى من تراخيص التنقيب عن النفط أفضت إلى عرضين مهمين

07-11-2017

 افتتحت جامعة القديس يوسف في حرم العلوم والتكنولوجيا، مار روكز، مركزا جديدا للمحاضرات بالتعاون مع مؤسسة سمعان، حمل اسم "مركز محاضرات مارون سمعان"، برعاية وزير الطاقة والمياه سيزار أبي خليل وحضوره، وحضور رئيس الجامعة البروفسور سليم دكاش اليسوعي وسمعان سمعان من مؤسسة سمعان وعميد كلية الهندسة البروفسور فادي جعارة ونواب رئيس الجامعة والعمداء وطلاب وقدامى الجامعة وحشد من اصدقائها.

بعد عرض فيلم وئاثقي عن الراحل مارون سمعان، ألقى البروفسور فادي جعارة كلمة اعتبر فيها أن المركز الجديد "يشكل مساحة جميلة للقاء وأيضا مكانا مرموقا لنقل المعرفة". وبعد أن شكر كل من ساهم في إنشاء المركز اعتبر أن هذا "اللقاء هو تحية احترام لمارون سمعان الذي استطاع عبر مثابرته وشجاعته ورؤيويته ومحبته للبنان وشبابه أن يبلغ مرتبة مميزة من التفوق المهني والعلمي والتربوي. وكان انفتاحه على الاخرين واستقامته ومهنيته العالية قد جلبوا له محبة الجميع".

من جهته ذكر البروفسور دكاش في كلمة ألقاها بلقاءاته مع المرحوم سمعان والتي ترجمت إلى مشاريع عديدة منها تقديم هبة لإنشاء المركز ورئاسة سمعان للهيئة الإدارية لفرع الجامعة في دبي.

وقال: "إن تشييد هذا المركز أتى نتيجة حاجة أكيدة كان يعبر عنها المسؤولون عن الكلية ومنهم العميد فادي جعاره والعميد الأسبق نائب الرئيس وجدي نجم الذي يشكر على متابعته أعمال البناء، وهم كانوا يسألون عن قاعة متوسطة الحجم، غير مسرح جان دوكرييه، من شأنها أن تستقبل بعض المحاضرات والندوات وحتى بعض الدروس التي ليست بحاجة إلى القاعات الكبرى. وها هو الحلم والمشروع قد تحولا إلى واقع ملموس".

وختم: "إن الإخوة عندما يجتمعون، ونحن إخوة، إنما تنزل إذ ذاك بركة الله على الجميع، على مؤسسة سمعان وعلى جامعتنا وعلى مؤسسات التعليم العالي العريقة في لبنان والعالم العربي، لتكون أداة يفيض الخير منها على شعبه ومحبيه، على أولادنا وعائلاتنا وشركائنا، فنصبح بالتالي شهودا للحرية والإيمان والنضال في سبيل الحق والثقة المتبادلة والفرح والسلام".

أما سمعان فاعتبر في كلمة ألقاها أن وجوده في الجامعة يجسد الإرادة "بالمضي قدما في تطوير المؤسسات الأكاديمية".

وقال: "نؤكد لكم أن مؤسسة سمعان ستكمل مسيرة مؤسسها، مقتنعة بأن المعرفة والثقافة هما أفضل الوسائل لتطوير الإنسان. إن مؤسسة سمعان فخورة بإنجازاتها في مختلف المجالات، إذ أن هدفها سيظل تعزيز القيم الإنسانية والمشاركة في تقدم الإنسان الذي هو حجر الزاوية في كل نشاط تنموي".

وشكر الوزير أبي خليل لمؤسسة سمعان مساهمتها في إنشاء المركز الذي سيخلد اسم مارون سمعان والتزامه دعم المؤسسات الأكاديمية، لافتا الى أنه "مع التطور التكنولوجي لعصرنا الذي أصبح حجر الزاوية للتقدم والتنمية، تصبح المساحات المتعددة الإستعمالات، كالمركز الذي يفتتح اليوم، ضرورية".

وقال: "إن وزارة الطاقة والمياه تضع نفسها بتصرف جامعة القديس يوسف لإستكمال التعاون على مختلف الصعد وخصوصا بين كلية الهندسة في الجامعة وهيئة إدارة قطاع البترول. في هذا الإطار لا يسعني إلا أن أذكر أن الدورة الأولى من تراخيص التنقيب عن النفط قد أفضت إلى عرضين مهمين. في حال تمت الموافقة عليهما وأطلقت النشاطات البترولية، سيشكل هذا القطاع المحرك للإقتصاد اللبناني ويخلق آلاف فرص العمل".

بعد إزاحة الستارة عن اللوحة التي تحمل إسم المركز، جال الحاضرون في أرجائه واختتم حفل الإفتتاح بشرب نخب المناسبة.