لقاءات للرئيس عون مع رؤساء وفعاليات سياسية في بعبدا لبحث المستجدات

07-11-2017

التقى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في قصر بعبدا الرؤساء السابقين للجمهورية والحكومة والمجلس النيابي، ورؤساء أحزاب وفعاليات سياسية، لبحث المستجدات بعد استقالة الرئيس سعد الحريري.

ولفتت مصادر رئاسة الجمهورية لـ"صوت لبنان (93.3)" إلى أن "لا خطوات تنفيذية قبل الاطلاع على حيثيات الاستقالة وهم الرئيس تأمين انتظام عمل مرافق الدولة".
وأكدت المصادر أن "المشاورات اليوم هي لتحصين الوحدة الوطنية وتصريف الاعمال يستلزم وجود رئيس الحكومة في لبنان".

وبداية لقاءات الرئيس عون في بعبدا كانت مع الرئيس أمين الجميل، الذي أكد بعد اللقاء أننا "نمر بمرحلة بغاية الصعوبة وجذور هذه الأزمة يعود الى زمن طويل وهي ترجمة لمسار طويل". وقال :"كل تسوية لها اجل، ومن هنا تقدم الرئيس سعد الحريري باستقالته، وانا لا أحسده". وأضاف :"لا بد من التعاون للوصول الى مخرج ينهي الازمة، ونسمع كلاما من فريق انتصر في المنطقة، وكأن المطلوب من لبنان أن يدفع ثمن هذه الإنتصارات، ونحن على من انتصرنا إذا؟ على لبنان؟". وقال: "يجب ألا يدفع لبنان فواتير انتصارات لا دخل له بها، والمطلوب حياد لبنان واستقلاله".  

وفي وقت لاحق، التقى الرئيس عون الرئيس العماد اميل لحود، والرئيس ميشال سليمان.

وقال سليمان بعد اللقاء: "لبنان في أزمة ولكنها ستمر بخير". واعتبر أن "الحكومة الحيادية والتكنوقراط هي أفضل حل لاجراء الانتخابات واعادة التأكيد على إعلان بعبدا ومناقشة الاستراتيجية الدفاعية". ورأى أن "الحل يكمن بالوفاق الوطني وقدمت ورقة مكتوبة لفخامة الرئيس".

ولاحقاً، استقبل الرئيس عون رئيس مجلس النواب السابق الرئيس حسين الحسيني؛ الذي غادر من دون الادلاء بأي تصريح.

بدوره، اعتذر الرئيس تمام سلام عن لقاء الرئيس عون بداعي السفر.

كما التقى الرئيس نجيب ميقاتي، الذي أكد بعد اللقاء أن "البحث تناول أسباب الإستقالة وكيفية معالجتها وقد شرح لي الرئيس عون اسباب التريث لاجراء الإستشارات". وقال: "انا متفائل وعسى أن نخرج من هذه الازمة بوقت قريب". 

واستقبل الرئيس عون أيضاً رئيس كتلة المستقبل فؤاد السنيورة الذي أكد بعد اللقاء انه "على تواصل مع الرئيس الحريري والأولوية هي لعودته ثم حل المشكلات المتراكمة بمزيد من الوحدة".

من ناحية أخرى، التقى عون تيمور جنبلاط والنائب غازي العريضي؛ والنائب بهية الحريري.

هذا واستقبل الرئيس عون النائب غازي العريضي والاستاذ تيمور جنبلاط عن الحزب التقدمي الإشتراكي.

وبعد الظهر، التقى الرئيس عون رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، ثم استقبل رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، ورئيس الحزب الديمقراطي اللبناني طلال ارسلان.

كما التقى رئيس كتلة الوفاء للمقاومة محمد رعد.

واختتم رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لقاءاته التشاورية لليوم الاول، والتي بدأها صباحا في قصر بعبدا مع القيادات والشخصيات الرسمية والسياسية ورؤساء الاحزاب، للبحث في نتائج اعلان رئيس الحكومة سعد الحريري استقالته من الخارج.
 
وكانت الجولة الثانية من اللقاءات، افتتحت عند الثالثة بعد الظهر بلقاء مع رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع.
 
بعدها، التقى رئيس الجمهورية، رئيس الحزب "الديموقراطي اللبناني" الوزير طلال ارسلان، ثم الامين العام لحزب "الطاشناق" النائب آغوب بقرادونيان، وبعده رئيس تيار "المرده" النائب سليمان فرنجية.
 
كما استقبل الرئيس عون، رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد، ثم النائب اسعد حردان، فرئيس حزب "الكتائب اللبنانية" النائب سامي الجميل.
 
واختتم رئيس الجمهورية اليوم الاول من لقاءات التشاور بلقاء وزير الخارجية والمغتربين رئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل.
 
اتصال بالرئيس الحص
وعصر اليوم، اجرى الرئيس عون اتصالا هاتفيا برئيس الحكومة السابق الدكتور سليم الحص، وتداول معه في التطورات السياسية، لا سيما بعد استقالة الرئيس الحريري، واطلع على وجهة نظره حيال ما يجري.
 
واكد الرئيس الحص "ضرورة العمل على رص الصفوف وتنحية الخلافات والمناكفات بين مجمل المكونات السياسية في لبنان، والحفاظ على حصانة القامات اللبنانية وصون كرامة الوطن وسيادته، ومنع الهيمنة على القرار الوطني اللبناني من اي جهة كانت".
 
كما اكد "ضرورة بذل الجهود في سبيل الحفاظ على امن الوطن وتسييج السلم الاهلي بالوحدة الوطنية".
 
وختم: "نتكل على تبصركم وحكمتكم وشجاعتكم، وفقكم الله وسدد خطاكم وحمى لبنان".
 
هذا، ويستكمل الرئيس عون غدا لقاءاته التشاورية في قصر بعبدا.