اتفاقية تعاون بين الجامعة اللبنانية والـLAU

07-11-2017

وقع رئيس الجامعة اللبنانية البروفسور فؤاد أيوب اتفاقية تعاون مع رئيس الجامعة اللبنانية الأميركية (LAU) البروفسور جوزيف جبرا، في قاعة المحاضرات في الإدارة المركزية للجامعة اللبنانية، في حضور نائب رئيس الجامعة اللبنانية الأميركية لشؤون الطلاب الدكتورة اليز سالم، نائب الرئيس للشؤون المالية شارل أبو رجيلي، نائب الرئيس لشؤون الموارد البشرية والخدمات الجامعية روي مجدلاني، وعدد من العمداء والأساتذة والاداريين من كلا الجامعتين، وأمينة السر العام في الجامعة اللبنانية السيدة سحر علم الدين، المنسقة العامة للعلاقات الخارجية في الجامعة اللبنانية الدكتورة زينب سعد وأعضاء المكتب الدكتورة زلفا الأيوبي والدكتورة أسماء الشملي والدكتورة فيرونيك كاسبار.

بداية، رحبت الدكتورة زينب سعد بالحضور وأكدت أن "الجامعة اللبنانية تسعى دوما من خلال إبرام إتفاقيات التعاون مع الجامعات ومؤسسات التعليم العالي، في الداخل والخارج، ولا سيما من خلال توقيع اتفاقية مع الجامعة اللبنانية الأميركية (LAU) إلى تطوير المعرفة لدى الطلاب والأساتذة في كلا الجامعتين، نظرا للتقدم العلمي والانفتاح الثقافي لديهما عموما، وللمباىءالعامة والقيم الإنسانية التي تحاولان دوما زرعها في نفوس الطلاب".

بدوره رحب البروفسور فؤاد أيوب برئيس الجامعة اللبنانية - الأميركية (LAU) البروفسور جوزيف جبرا وبالعمداء والأساتذة والحاضرين في رحاب الجامعة اللبنانية الذي يجمع اليوم ادارتين لجامعتين عريقتين في لبنان والمنطقة ، ولهما تاريخ مشترك في رسالة العطاء وإنتاج الطاقات".

وتابع: "يسعدني أن نلتقي على تطلعات موحدة وعناوين جديدة في مجالات التعاون والإتفاقات الهادفة والمفتوحة على آفاق مستقبلية تلبي الحاجات الوطنية وتساهم في إغناء القدرات الفكرية والعلمية. وهذا جوهر رسالة الجامعات، لا سيما منها الأولى في لبنان والمعروفة بإمكاناتها وقدراتها على التطوير".

وأضاف: "ليس خفيا أن الجامعات هي المصدر الأساسي في تصدير المؤهلات والكفاءات في شتى الميادين، وهي الرافد الذي يروي القطاعات الإنتاجية ويزودها بالخبرات والأبحاث العلمية والمبتكرات الحديثة التي تساهم في النهوض والازدهار، إلى جانب رسالتها التعليمية والتثقيفية. وهذا هو المعيار الحقيقي في تصنيف الشعوب والدول، فبقدر ما تكون الجامعات متقدمة، بقدر ما تكون الشعوب مزدهرة ومتطورة".

وتابع: "من باب أولى في لبنان الغني بجامعاته وقطاعاته التعليمية، وبخاصة العريقة فيه، وهي معروفة وتملك من الإسم والسمعة ما يصنفها في موقع الريادة في الأهداف المشتركة، أن تلتقي عبر اتفاقات تعاون مستمر وضمن حلقات تجمع المتخصصين في المجالات كافة، لتعزيز بناء مستقبل أجيال من الطلاب يعملون على سد الثغرات في حركة الانفتاح العلمي والإجتماعي والوطني وتشارك في عملية النهوض الاقتصادي ووضع مخططات ودراسات بحثية متقدمة، يعود بالفائدة على المؤسسلت ذات الصلة، ولا أعتقد بوجود أسباب تحول دون تحقيق هذه الرؤيا التي هي في الأساس واجب أكاديمي وتلبية لنداء وطني وحقحق يلزمنا التعاون البناء والمثمر لنكون شركاء حقيقيين في صناعة النهضة الإنمائية المنتجة".

وأثنى على "ما تم من تفاهم واتفاق بين الجامعتين"، متمنيا أن يكون "محطة لمزيد من الاستثمار المتبادل في كل مجالات التعاون، وخطة نهوض، وعنوان تأسيس لعلاقات جديدة بين الجامعات".

ثم ألقى جبرا كلمة قال فيها: "إن مذكرة التفاهم التي نوقع عليها اليوم، ستزيد من الفرص والإمكانات أمامنا في العطاء، وأمام شبابنا في التزود بالعلم، وخصوصا أنها تفتح باب التعاون في مجالات الحقوق والعلوم والصحة والهندسة والتكنولوجيا. كما ستوفر تبادل الخبرات مع الأساتذة، وتنوع أقنية العلم مع الطلاب. وهي ستؤسس لإطلاق جهدا مشتركا في مجالات الأبحاث والتعليم، وتبادل المعلومات وإقامة مؤتمرات والإفادة من الخبرات".

وتابع: "إن توسع العولمة في عالمنا الحاضر فرض على الراغبين في التقدم نمطا متسارعا يفترض إعتماده، لئلا يصير خارج دائرة المنافسة، وحتم على المعنيين التقارب وتوحيد الجهود كما الرؤى، من أجل التمكن من مواكبة الواقع الذي أوجدته هذه الحركية الجشعة القادرة على سحق غير المقتدر وإخراجه من حلبة المنافسة".

أضاف: "إننا نؤسس ليس للحاضر فحسب، وإنما نعمل من خلال تمكين قدراتنا على المنافسة والبقاء، على بناء مستقبل يليق بأبنائنا وبوطننا ويكفل للجامعة اللبنانية وللجامعة اللبنانية الأميركية (LAU) مساحات واسعة لعمل مشترك، يعزز قدراتهما ويثًبت وجودهما الأكاديمي، بل ويصلح لأن يكون مثالا تقتدي به المؤسسات الشقيقة الأخرى".

وشكر "جميع الذين عملوا على وضع هذه الإتفاقية، وهنأ البروفسور أيوب وتمنى النجاح للخطوات المشتركة".

ثم دار نقاش علمي بين العمداء وعرض عدد من العمداء التبادل العلمي والبرامج الأكاديمية التي تم إنجازها والتي في طور التطوير بين مختلف الكليات.