هكذا أقفل الرئيس الحريري هاتفه... وعاد

07-11-2017 ليبانون فايلز

بعد اول إستدعاء له الى السعودية، عاد الرئيس سعد الحريري الى لبنان بعد لقائه ولي العهد محمد بن سلمان مرتاحا واعرب للبنانيين عن ارتياحه للمسار القائم وبأن الامور جيدة، ووعده في حينها ولي العهد بمقابلة الملك سلمان، وبعد يومين فقط وصل اتصال للحريري الى لبنان يطلب منه الحضور سريعا من دون وفود ولا مستشارين للقاء الملك، ولكن اثناء رحلته التي تدوم 4 ساعات تغيرت الامور على الارض عندما كان الحريري في الجو من رحلة عمل الى رحلة سياسية لبنانية - سعودية، ولم ير الحريري الملك سلمان سوى بعد الإستقالة، أي بعد انطلاق المسار.

وصل الحريري الى السعودية ودخل المكان المقصود ليجد من يبلغه بأن عليه تلاوة بيان الاستقالة المكتوب والمحضر سلفا، ومن بعدها لكل حادث حديث. الحريري أدرك خطورة الوضع وقام بما طلب منه لانه علم بأن هناك امراء ووزراء وحكام وضباط باتوا محتجزين. وقد اجرى اتصالات قبلها برئيس الجمهورية وبمقربين منه، ومن بعدها اجرى اتصالات خجولة مساء السبت وغاب عن السمع الى حين نشره صورة على حسابه على توتير من حسابه الخاص مع السفير السعودي الجديد في لبنان وليد اليعقوبي الذي اقسم اليمين امام الملك سلمان اثناء وجود الحريري هناك، لكي يعود معه لاحقا الى بيروت بخطة عمل شاملة يجري تطبيقها حرفيا، كما أطل مجددا مع الملك سلمان.
حملة الشائعات التي تدور حول مصير الحريري كبيرة جدا، ومصيره معروف بأن المملكة لا تستطيع احتجازه طويلا، بل هي تقوم برسم السياسة اللبنانية معه لكي يعود ويطبقها، وإذا لم يطل الحريري مجددا وفي حال اعلان المملكة امر ما عن مصيره، فعندها ستختلف الأمور ويتأكد الجميع مما يخشونه.
وكما فعلت السعودية بالحريري واستدعته قامت بإستدعاء كل رجال الأعمال والأمراء والمسؤولين حيث تم سجنهم والإعلان عن اسمائهم، ولكن إسم الحريري لم يرد بينهم لأن وضعه مختلف عنهم، ولأنهم متورطون في مسألة داخلية كبيرة.
كما علم ان البعض تواصل مع الحريري واقترح حضوره الى السعودية فرد عليهم الحريري بان يحافظوا على الاستقرار بخطاب حكيم، وبانه اذا كان هناك حاجة لحضورهم فهو سيطلب منهم هذا الامر.