ماتيس: نريد حلا ديبلوماسيا للنزاع في سوريا مع انهيار داعش

06-11-2017

أعرب وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس، اليوم، عن دعمه لايجاد حل ديبلوماسي للنزاع السوري، في وقت تنظر واشنطن وحلفاؤها إلى ما بعد هزيمة "داعش" في سوريا والعراق.

وفي حديث أدلى به إلى الصحافيين قبيل وصوله لإجراء محادثات في فنلندا اليوم، قال إن "التقويمات الاستخباراتية المبنية في الأساس على عدد المقاتلين المتطرفين الذين استسلموا أو انشقوا أو أصيبوا، تظهر أن "أسفل (الهرم) كله يفر" من صفوف تنظيم "داعش".

وأكد دعمه للجهود الأممية في جنيف والتي سارت في موازاة عملية تقودها روسيا وايران وتركيا في استانا للتوصل إلى حل سياسي.

وقال: "نحاول وضع الأمور على السكة الديبلوماسية لتتضح الصورة ونتأكد أن الأقليات، أيا كانت، لن تتعرض إلى ما رأيناه" في عهد الرئيس السوري بشار الأسد.

ويشكل وصول ماتيس إلى فنلندا أول محطة ضمن أسبوع من المحادثات مع الحلفاء الإقليميين والشركاء في حلف شمال الأطلسي والتي ستتركز على مسائل أمنية بينها
تنظيم "داعش" وتنامي النفوذ العسكري الروسي.

وسيتوجه إلى مقر حلف شمال الأطلسي في بروكسيل في وقت لاحق هذا الأسبوع.

وقال ماتيس إن الزيارة تشكل "فرصة لتأكيد وقوفنا إلى جانب ديموقراطيات اصدقائنا والحلف الأطلسي وآخرين في أوروبا، في حال سعت أي دولة بينها روسيا الى تقويض قواعد النظام الدولي".
وأضاف: "لدينا العديد من القيم المشتركة في ما يتعلق بالسيادة".