نهرا رعى تسليم شاحنتين للنفايات إلى بلدية دده

06-11-2017

سلمت اليونيسف والحكومة اليابانية برعاية محافظ الشمال القاضي رمزي نهرا، هبة ممولة من اليابان وهي عبارة عن شاحنتين للنفايات الصلبة، إلى بلدية دده في سراي طرابلس، في حضور المحافظ نهرا، السفير الياباني في لبنان ماتاهيرو ياماغوتشي، نائب ممثلة اليونيسف في لبنان فيوليت وارنيري، رئيس بلدية دده ميشال الزاخم، مستشار المحافظ للشؤون القانونية المهندس ماهر تميم، مستشار المحافظ للشؤون القانونية باخوس اجبع، رئيس بلدية البداوي حسن غمراوي، رئيس قسم المحافظة لقمان الكردي وعدد من المهتمين.

واكد نهرا "ان هذه الهبة ستمكن بلدية دده من تحسين ادارتها وقدرتها على جمع النفايات الصلبة، اضافة الى ان الهبات اليابانية يستفيد منها كل المجتمعات المحلية"، وقال:" بداية ارحب بممثلة اليونسيف في لبنان السيدة فيوليت وبسعادة السفير ياماغوشي وبرؤساء البلديات خاصة السيدين الزاخم وغمراوي وكل المشاركين بيننا".

اضاف:"حكومة اليابان بالتعاون مع اليونيسف تقف دائما الى جانبنا في شتى المجالات، لاسيما على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي، وخير دليل على هذا الدعم ما تم تقديمه اليوم من خلال شاحنة لادارة وجمع النفايات الصلبة واخرى لشفط المياه المبتذلة".

وتابع:"نحن كمحافظة لبنان الشمالي وكبلدية ددة وباسم الدولة اللبنانية نشكر حكومة اليابان على هذه المساعدة وعلى دعمها لنا، كما نشكر منظمة اليونسيف وكافة شركائها المحليين على الاهتمام الدائم بحاجات مؤسساتنا الاجتماعية وحاجات البلديات في الشمال".

وختم :"هناك العديد من البلديات التي تحتاج الى مساعدات، ونتمنى منكما مواصلة هذا الدعم ومواصلة الوقوف الى جانبنا لاننا بحاجة فعلا لهذا الدعم وكلنا أمل أننا سنلاقي منكما التجاوب".

بدوره رأى السفير ياماغوتشي "ان هذا المشروع انجاز بارز في دعم الاحتياجات الاساسية للمتضررين من الازمة السورية في لبنان"، آملا ان تستفيد بلدية دده من الهبة اليابانية وان يستكمل المشروع بتنظيم حملات توعية للحد من كمية النفايات الصلبة المنتجة وتشجيع فرز النفايات الى فئات مختلفة"، وقال:"إن القرى الشمالية بحاجة إلى دعم كبير وخاصة بلدية دده التي تستضيف حاليا عددا كبيرا من النازحين السوريين"، واؤكد على أهمية المشروع في تحسين ظروف الصرف الصحي والبيئي للسكان واللاجئين.

اضاف:"ان اليابان ستتعاون مع اليونيسيف والبلديات في مشاريع أخرى تساعد على تحسين الظروف المعيشية للمجتمعات اللبنانية المضيفة واللاجئين."

وقالت السيدة وارنيري:" بمساعدة اليابان، تم دعم المجتمعات اللبنانية الأكثر حاجة واللاجئين السوريين من خلال سد الفجوة بين المساعدات الإنسانية والمشاريع التنموية "إن دعم بلدية ددة من خلال توفير شاحنات أدارة النفايات الصلبة، يستفيد منه المجتمع المحلي بأكمله ويساهم في الحفاظ على الصحة العامة وضمان تخفيف المخاطر البيئية داخل البلدة".

اضافت: "تتيح المنحة اليابانية لليونيسيف، بالاشتراك مع المنظمة الدولية للتنميةالمستدامة، الأموال اللازمة لتوفير المياه الصالحة للشرب ومرافق الصرف الصحي في محافظتي شمال لبنان والنبطية لأكثر من 000 6 شخص يعيشون في مستوطنات غير رسمية والملاجئ الجماعية. كما يجري تنفيذ دورات توعيةصحية ودورات تدريبية لتحسين سلوكيات المجتمعات المحلية ودعم إدارةالنفايات الصلبة المستدامة للسلطات المحلية.
ومنذ عام 2013، دعمت حكومة اليابان اليونيسيف في لبنان بمبلغ 21 مليوندولار أمريكي استثمر في أنشطة المياه والصرف الصحي والنظافة والتعليم".

وفي ختام الاحتفال سلم نهرا وياماغوتشي مفاتيح الشاحنتين الى الزاخم.

وتجدر الاشارة الى "ان الشاحنتين جزء من إلتزام اليونيسيف وحكومة اليابان بمساعدة البلديات على تحسين إدارة النفايات الصلبة وضمان بيئة أكثر أمانا للأطفال والمجتمعات المحلية، اضافة الى انها تشكل جزءا من المنحة التي تبلغ قيمتها 1.1 مليون دولار قدمتها حكومة اليابان لدعم إدارة النفايات الصلبة في جميع أنحاء لبنان.