شهاب في فطور مهندسي المستقبل: لتجديد الثقة بقوتنا وقدراتنا

05-11-2017

أقام النقيب السابق للمهندسين خالد شهاب، إفطارا برعاية الامين العام ل"تيار المستقبل" احمد الحريري على شرف قطاع المهندسين في التيار، حضره نائب رئيس التيار النقيب سمير ضومط، منسق المهن الحرة طارق الحجار واعضاء من مجلس النقابة الحاليين واعضاء اللجان والفروع والمندوبين في النقابة واكثر من 250 مهندسا جاءوا من بيروت والاقليم والبقاع وبيروت.

بعد استعراض قدمه الحجار عن الواقع السياسي والمهني والتنظيمي لقطاع المهندسين، داعيا الى "الوحدة في التفاعل مع الاحداث والتطورات والالتفاف حول القرارات التي يتخذها رئيس "تيار المستقبل" الشيخ سعد رفيق الحريري"، مؤكدا انه "بالوحدة نستطيع ان نصنع المعجزات وتغيير المسارات والامساك بزمام القرار".

وألقى شهاب كلمة قال فيها: "نحن اليوم نؤكد تمسكنا بالمبادىء التي أرساها لنا الرئيس الشهيد رفيق الحريري، مبادىء عاش واستشهد من أجلها، من أجل دولة عادلة قوية الإنماء والاعمار، العيش المشترك والوحدة الوطنية، لبنان العربي الهوى والانتماء وهو ما أكده حامل الأمانة الرئيس سعد رفيق الحريري. نعم، نفتخر ونعتز بك دولة الرئيس، حملت الراية بأمانة، سهرت وجهدت من أجل بناء دولة، قدمت وأقدمت على ما لم يجرؤ عليه الآخرون، عرفنا ولمسنا مواقفك وتضحياتك من أجل الوطن، نعم لقد اعاد دولة الرئيس تصويب البوصلة بقراره الحكيم والجريء، واستعاد بذلك زمام مبادرة لبنان الوطن العربي المنسجم مع مواقف الدول العربية في مواجهة المشروع الايراني الذي يريد الهيمنة وتفتيت الوطن العربي، ومواجهة ممارسات فائض القوة والسلاح غير الشرعي القابض على صدور اللبنانيين، ان القرار هو تثبيت لمنطق الدولة والكيان والوطن والقرار الحر المستقل، دولة الرئيس باختصار وبصدق نحن معك وسنبقى معك".

أضاف: "ان لقاءنا اليوم هو التلاقي الطبيعي لابناء وأصدقاء الرئيس الشهيد وخطه بقيادة الرئيس سعد الحريري، فأنتم كنتم وستبقون المدماك الأساس في بنيان "تيار المستقبل"، البعض من الموجودين يتذكر قول الرئيس الشهيد لمهندسي المستقبل: أنا افتخر بريادتكم وقدراتكم فأنتم البناؤون وانتم من سيعمل لنهوض البلد واعماره". من هنا اؤكد ان وحدتنا انتجت انجازات جمة، بتلاقينا الايجابي في نقابة المهندسين، بيتنا الثاني، بوحدتنا وتآلفنا وعزيمتنا، اوصلنا ثلاثة نقباء وعشرات الاعضاء الى مجلس النقابة، وشغلنا لاربع دورات مركز النقيب، وهذا كله بفضلكم وارادتكم".

وتابع: "لقد كان لي شرف تمثيلكم، وعملنا على تطوير كل المفاهيم التي تنمي المعرفة والثقافة الهندسية في مجال الحماية والسلامة العامة لنخطو ببلادنا نحو افق جديدة من التعاطي الهندسي، وعملنا على طباعة ونشر كتيبات مساعدة للمهندسين في الأبنية الخضراء والسلامة العامة وانطلقنا في اعادة هيكلة النقابة على اسس علمية حديثة، وتبنينا كل الافكار التي ترفع من شأن النقابة، وفتحنا ابواب النقابة للمراجعات امام كل المهندسين وافتتحنا فروعا للنقابة في صيدا وزحلة والضبيه، واجرينا مباراة انشاء نواد للمهندسين في الصفرا والدامور والنبطية وزحلة، وتجاوز عدد المؤتمرات العلمية 62 مؤتمرا منها مؤتمرات عالمية كان لها الصدى الواسع، بالاضافة الى مهرجان Archmaraton 2015 ومهرجان L.A.A 2017 اللذين أعطيا النتائج الايجابية في الوسط الهندسي المحلي والعربي والدولي. وتوجهنا نحو الافق الاوسع في نشر المعرفة والعلم الهندسي الراقي الذي يجتاحه فوضى التخرج في الكم والنوع والاختصاص من دون دراسة وتخطيط وتوجيه، فرفعنا الصوت عاليا مكررين أنه إذا كان التعليم في لبنان حاجة وطنية، فهو ايضا انتاجا استراتيجيا بالكامل، وبأنه يجب أن يبقى لبنان قادرا على تشكيل مهندسين مبدعين، وبانه يتوجب علينا أن نعمل على التوجيه الصحيح نحو اختصاصات واحتياجات سوق العمل، حتى لا يتحول الخريجون إلى كتل بشرية عاطلة عن العمل، كما عملنا على تعديل نظام تسجيل المعاملات وغيرها من الاعمال التي نعتز بتفيذها".

وقال: "نحن لا نقول اننا أنجزنا الكثير بل نقول بأن ولايتنا قد انتهت ولكن لم تنته مهمتنا، ونذكر بأن العمل في النقابة هو نتيجة تراكم في مخزونها الكثير من أعمال النقباء وأعضاء المجالس السابقين، توالت المجالس في تنفيذ مخططات من سبقها وتخطط لمن يليها، فليعلم الجميع لم ولن يستطع أحد مهما كان شأنه أن يبدل أو يغير مسار صرح نعتز ونفتخر بالانتماء اليه".

ودعا الى "استعادة تجديد الثقة بقوتنا وقدراتنا، والتأكيد على تفاعلاتنا النابعة من اتحادنا، لنقابة أحببناها جميعا واعتبرناها بيتنا الثاني الذي يلم شمل المهندسين، ولنا فيها ذكريات وتطلعات لمستقبلنا ومستقبل أجيالنا الهندسية".

ورد على استفسارات المهندسين، فرأى اننا كمهندسين "نرفض التعميم الصادر عن وزارة الداخلية من دون تسجيل الملف في نقابتي المهندسين في بيروت وطرابلس علما بالقرار الصادر عنا عام 2015 خلال ولايتنا بضرورة تسجيل الملف في النقابة، لانه يشرع الفوضى العشوائية للبناء، وبالتالي يشكل خطرا على السلامة العامة، ويضرب عملية تنظيم العمارة من النواحي الادارية والتقنية".

وردا على سؤال حول موضوع الاختبار للمسجلين الجدد في النقابة اكد شهاب انه "طلبنا دراسة الاختصاصات وان يكون هناك الحد الادنى من الدرجات للقبول في كليات الهندسة في الجامعات اللبنانية ليتسنى للطالب دراسة الهندسة".

واشار الى "ان مهندسي المستقبل يتفاعلون مع كل النقباء، وانه بعد كل انتخابات وفور اقفال صناديق الاقتراع يصبح النقيب الفائز هو نقيب كل المهندسين ويمثل كل الفئات والشرائح في نقابة المهندسين. وعلى هذا الاساس فاننا نعتبر ان النقيب يمثلنا ويمثل كافة القوى والفاعليات".

ورد شهاب على اسئلة واستفسارات تتعلق بنظام الاستشفاء والسلامة ونظام تسجيل المعاملات والآلية الجديدة، واعدا بمتابعة موضوع الآلية الجديدة مع النقيب الحالي.