فوشيه منح وسام الفنون والاداب لوليد مسلم وللمياء زيادة

03-11-2017

منح سفير فرنسا برونو فوشيه كلا من الكاتبة والمصورة لمياء زياده والمدير العام للكونسيرفاتوار الوطني ورئيس الأوركسترا الفيلهارمونية الدكتور وليد مسلم وسام الفنون والآداب ، في حفل اقيم في قصر الصنوبر، حضره وزير الثقافة غطاس الخوري، سفيرة كولومبيا جورجينا الشاعر ملاط، سفير رومانيا فيكتور مرسيا، النائب غسان مخيبر، النائب السابق كميل زياده، المستشار القنصلي المنتخب غسان أيوب، الوزير السابق كريم بقرادوني، القاضي غالب غانم، السيدة عبلة نسيب لحود، وعدد من الشخصيات السياسية والدبلوماسية والقنصلية والثقافية والاجتماعية.

بداية القى السفير فوشيه كلمة قال فيها: أود أولا أن أنقل اعتذار وزيرة الثقافة الفرنسية فرانسواز نيسين لانه كانت حريصة على الحضور، وكان من المفترض ان ترئس هذا الاحتفال، لكن تأخر وصولها الى لبنان بسبب تأجيل جلسة مجلس الوزراء في باريس".

أضاف: "وليد مسلم ولميا زيادة يستحقان احتفالا مستقلا لتقليد كل منهما هذا الوسام، لكن وزيرة الثقافة الفرنسية ارادت ان تكرم، بمناسبة زيارتها الى لبنان، شخصيتين من عالم الفن من جيلين مختلفين، ساهمتا كل على طريقتها ببناء جسور بين فرنسا ولبنان".

ثم القى فوشيه الضوء على نشاطات كل من وليد مسلم ولميا زيادة ومزاياهما المشتركة وانجازاتهما، كل في مجاله، قبل ان يقلد كل منهما، باسم وزارة الثقافة، وسام الفنون والاداب الفرنسي برتبة فارس.

بدوره القى مسلم كلمة شكر فيها فرنسا وعبر عن عمق سعادته واعتزازه بهذا التكريم، "فرنسا التي أيقظت مواهبي منذ الطفولة، الصور الادبية والفنية في تكوين الانسانية الكونية الرائعة، لقد تعلمت وبقلب منفتح كل ما قدمته لي فرنسا، من فنون المسرح، الى الادب والرقص والشعر، كنت في المشاهد والاحداث".

وشكر السفير الفرنسي على مبادرته التكريمية رغم كثرة مسؤولياته، كما شكر الجسم التعليمي والاداري للاوركسترا الوطنية وخصوصا الشباب الذين ينهضون بالاوركسترا الفلهارمونية الوطنية الى المستويات العالمية الراقية.

ثم كانت كلمة شكر من المكرمة لمياء زيادة للسفير الفرنسي على مبادرته ولفرنسا بلد الثقافة والفن والفكر، حيث رافقت المعاهد الفرنسية ابداعاتها ومشاريعها، فالمركز الوطني للكتاب كان الداعم الاول لكل كتاب من كتبي، كما توجهت بالشكر الى الناشر لكتبها الاخيرة بول اوتشافونسكي لورانس، كتبها التي عبرت فيها عن تضامنها ومشاعرها الانسانية العميقة، ولأهلها الذين شجعوها دائما على الكتابة من خلال تذوق والدها وشقيقها ووالدتها للكتابة والادب والفكر، كما تكلمت عن كتبها التي تناولت فيها مواضيع مختلفة".