للمرة الأولى في تاريخه... الهومنتمن بطل العرب

03-11-2017

أحرز فريق هومنتمن بطولة الأندية العربية في كرة السلة الـ30 للرجال للمرة الأولى في تاريخه، بعد فوزه على سلا المغربي صاحب الإستضافة بنتيجة (99-98)، في الوقت الإضافي، بعد انتهاء الوقت الأصلي (81-81)، وجاءت الأرباع على الشكل التالي (26-13) (43-34)، (63-48)، وأصبح هومنتمن ثالث فريق لبناني يُتوج باللقب العربي بعد الحكمة والنادي الرياضي. وأحرز نادي الجزيرة المصري المركز الثالث، بفوزه على المجمع البترولي الجزائري (96-86).جاء الربع الأول لمصلحة الفريق اللبناني، الذي لم يسمح لأصحاب الأرض بالتقدُّم ولو لمرة واحدة نظراً للخطة التي اعتمدها المدرب جو مجاعص تحت السلة، والتي دفعت بلاعبي الفريق المغربي للوقوع في العديد من الأخطاء، ناهيك عن فشلهم في التسديد من خارج القوس، فاستفاد لاعبو الهومنتمن من ضياع خصمهم سريعاً وتقدموا (9-2)، ثم (22-9) وسط تألّق لافت من إيلي شمعون ووالتر هودج وسيفاك كيتانجيان، قبل أن ينهوا الربع الأول بنتيجة (26-13).

سيطر الفريق الأرمني على بداية الربع الثاني، وواصل تقدّمه بسهولة حتى وصل الفارق الى 13 نقطة (34-20) إلّا أن الفريق المغربي سرعان ما انتفض وقلّص الفارق الى أربع نقاط (30-34)، لكن التونسي مكرم بن رمضان كان له كلام آخر، إذ سجّل خمس نقاط أعاد الفارق المريح لفريقه، لينتهي الربع الثاني (43-34).

الربع الثالث لم يكن كسابقه، فقد طغت عليه العصبية والتسرّع من قبل الفريقين، خصوصاً الفريق اللبناني، الذي تعرّض لاعبوه لرمي الأسهم النارية والمفرقعات باتجاههم، ما أدّى الى توقيف المباراة بعد مرور دقيقة على انطلاق الربع الثالث، ليُستأنف اللقاء الذي شهد سيطرة لأصحاب الأرض لأكثر من أربع دقائق، مقلّصاً الفارق تدريجاً حتى وصل الى نقطتين (44-46)، لكن الأمور انقلبت رأساً على عقب، وانتفض لاعبو هومنتمن وبدأوا بتوسيع الفارق الأكبر في المباراة، حتى وصل الى 15 نقطة بفضل اسماعيل أحمد ووالترهودج وغيرهما.

وحفل الربع الرابع في الدقائق الأخيرة بالإثارة والتشويق، وكاد الفريق المغربي أن يقلب الأمور رأساً على عقب بعد تقليصه الفارق قبل دقيقة من عمر المباراة الى نقطتين (79-77)، ثم تقدّم لأول مرّة في المباراة قبل 20 ثانية (81-97)، لكنه لم ينجح في المحافظة على الفوز بسبب سلّة والتر هودج التي عادلت الأرقام (81-81).

وفي الربع الإضافي، تقاربت الأرقام ولم تُحسم المباراة إلّا في الثواني الأخيرة، وبفارق نقطة واحدة.
 

"الجمهورية"