تيار المستقبل في صيدا أضاء شعلة رفيق الحريري في ذكرى ميلاده

02-11-2017

أحيا "تيار المستقبل" في صيدا والجنوب، الذكرى ال73 لميلاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري، باحتفال نظمته دائرة صيدا في منسقية الجنوب، برعاية رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي ومشاركة شقيقة الرئيس الشهيد النائب بهية الحريري وتخلله اضاءة "شعلة رفيق الحريري".

أقيم الحفل أمام النصب التذكاري للرئيس الشهيد في ساحة العلم، عند مدخل بولفار رفيق الحريري البحري، وحضره الى جانب النائب الحريري والسعودي: وفد مثل داخلية الجنوب في الحزب التقدمي الاشتراكي، ممثل المسؤول السياسي للجماعة الاسلامية في الجنوب الدكتور بسام حمود وعضو اللجنة السياسية للجماعة في صيدا محمد الزعتري، ممثل عن حركة اليسار الديمقراطي خليل ريحان، رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف، رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في صيدا والجنوب عبد اللطيف الترياقي، السفير عبد المولى الصلح، وعدد من أعضاء المجلس البلدي ووفد من صيادي الاسماك وممثلون عن عدد من القطاعات والهيئات الاهلية والكشفية في المدينة.
وحضر عن تيار المستقبل: منسق عام الجنوب الدكتور ناصر حمود، المسؤول التنظيمي محي الدين جويدي، منسق دائرة صيدا امين الحريري واعضاء مكتب المنسقية: محي الدين النوام، مازن صباغ، كرم سكافي وحنان نداف وممثلون عن مختلف مكاتب وقطاعات ولجان احياء التيار في صيدا.

إستهل الحفل بالوقوف دقيقة صمت لروح الرئيس الشهيد رفيق الحريري فكلمة ترحيبية من مسؤول شعبة صيدا القديمة في دائرة صيدا علي العيساوي، قال فيها: "لمناسبة يوم ولادتك ايها الرئيس الشهيد نستذكر اعمالك وجهودك لإيقاف الحرب الداخلية المدمرة ولعودة الدولة اللبنانية ومؤسساتها التي اعادت لبنان الوطن الى مكانته في المحافل الدولية".

أضاف: "يا ابن كل لبنان نستذكر اليوم حرصك على مستقبل شباب لبنان خاصة عندما قررت انقاذ الالاف منهم من براثن الميليشيات الطائفية وفتحت افاق المستقبل امامهم وزرعت فيهم روح الاعتدال والانفتاح على اخوتهم في الوطن". 

ثم تحدث منسق عام التيار في الجنوب فقال: "الاول من تشرين الثاني ليس كأي تاريخ هو ذكرى ميلاد قائدنا شهيد الوطن الرئيس رفيق الحريري. في مثل هذا اليوم ولد من استنهض الوطن ومسح عنه غبار حرب سنوات. في مثل هذا اليوم ولد من عمر بيروت وازال عنها ركام الدمار لتعود منارة في المنطقة وليعود لبنان رسالة للمحبة والسلام كما اراده الرئيس الشهيد دوما.
نحتفل واياكم في ذكرى ميلاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري لنضيء معا شعلته التي لا ولم تنطفىء لأن شعلة الحق اقوى توهجا من ظلامية ايادي الاجرام التي امتدت لتغتاله. هذه الشعلة التي انارت دروب الوطن ونهج الانماء والسلام والاعتدال والعلم والاعمار والامل. نعم الامل. الامل بمستقبل افضل لهذا الوطن. لن تنطفىء بل تزداد توهجا مع حامل الامانة الرئيس سعد الحريري وشقيقة الرئيس الشهيد بهية الحريري وامين عام تيار المستقبل الشيخ احمد الحريري".

أضاف: "في ذكرى ميلادك ايها الرئيس الشهيد، اطمئن فنحن على نهجك سائرون لا تثنينا عواصف او عقبات من هنا او هناك. مكملون بصلابة وبعزم وبإرادة لأن كل الازمات والويلات التي مرت على هذا الوطن اثبتت ان "الحق معك... وبكرا اكتر" لأنه بكل بساطة شعارك "ما حدا اكبر من بلدو". وها هو الرئيس سعد الحريري يترجم هذا الشعار قولا وفعلا واضعا نصب عينيه مصلحة هذا الوطن اولا فأثمر ذلك ان جنبنا لبنان حرائق المنطقة وانتخبنا رئيسا للجمهورية بعد سنوات من الفراغ وتم انجاز قانون انتخابي جديد واقرار الموازنة وسلسلة الرتب والرواتب.
وهنا لا بد من ان نتوجه بالتحية الى المملكة العربية السعودية ملكا وحكومة وشعبا لوقوفها الدائم الى جانب لبنان وشعبه، ونقول انه لا يمكن السكوت على تطاول البعض على المملكة وان كل عواصف الكراهية ضدها سنواجهها بعواصف الحب والوفاء والتقدير لما قامت به من اجل لبنان.
في ذكرى ميلاد الرئيس الشهيد ومن مدينته صيدا التي كانت شاهدة على احلامه وانطلاقته الاولى من مزارعيها وصياديها وعمالها ومعلميها من جميع ابنائها نجدد معا العهد والولاء للبنان اولا. لبنان الذي آمن به الرئيس الشهيد ومن بعده حامل الامانة الرئيس سعد الحريري كما اننا نجدد تمسكنا بالمحكمة الدولية للاقتصاص من القتلة المجرمين وان تأخذ العدالة مجراها من اجل رجل استشهد كرمى لعيون هذا الوطن". 

ثم تحدث رئيس بلدية صيدا فقال: "عندما نتحدث عن الرئيس الشهيد رفيق الحريري نتحدث عن رجل معطاء وكان دائما يعطي وكان دائما وجهته هي وطنه وخصوصا صيدا. نحن وكل الموجودين، نعلم كيف كانت صيدا. صيدا كانت بلا طرقات وقبل ان يصبح رئيس حكومة كان لا زال في السعودية وايام الاستاذ احمد الكلش حول صيدا الى مدينة".

أضاف: "أشعر بالفخر في هذه اللحظة لوقفتنا الرمزية في ذكرى ميلاد الرئيس الشهيد، أقول يا ابا بهاء رحمك الله ونحن افتقدناك كثيرا وصحيح كما يقولون في الليلة الظلماء يفتقد البدر ولكن هذه سنة الحياة. وكان الرئيس الشهيد دائما معطاء لا يرد احدا الى جانب انه بكل الهالة التي كانت حول رفيق الحريري الا انه كان يتمتع بروح النكتة ودائما النكتة حاضرة. رحم الله الرئيس الشهيد وجعل مثواه الجنة ان شاء الله". 

بعد ذلك، تم اضاءة الشعلة بمشاركة الجميع ووضع باقة من الورود باسم ادارة جامعة رفيق الحريري تحية لروحه.