شركة باتكو: الروائح في طرابلس سببها التسبيخ لا الطمر

01-11-2017

صدر عن شركة "باتكو" البيان الآتي: "حرصا منا على نظافة مدينة طرابلس وسلامة بيئتها، وانطلاقا من مبدأ الشفافية ومصارحة الرأي العام، يهم شركة باتكو إيضاح ما يلي:

إن ما تعانيه المدينة في الفترة الأخيرة من انبعاث روائح يعود إلى عملية التسبيخ التي انطلقت في الأشهر الأخيرة، ولا يمت بصلة إلى عملية الطمر، وللتذكير، وطوال فترة تشغيل المكب منذ عام 1999 وإلى حينه، لم تنبعث روائح شبيهة بتلك التي عانتها المدينة في الأسابيع الماضية. فما يحدث الآن من تفاقم لروائح وانبعاث روائح غير مألوفة، يعود بشكل أساسي ومباشر إلى ملاصقة المطمر لمعمل التسبيخ الجديد، حيث تتكدس المواد المخمرة في الهواء الطلق.

وتجدر الإشارة إلى أن معالجة المواد العضوية عبر التسبيخ الهوائي بشكل سليم، تحتاج إلى مدة زمنية غير متوافرة نظرا الى ضيق مساحة معمل التسبيخ، مما يؤدي إلى تكدس المواد العضوية، وعدم اكتمال عملية معالجتها وبدء مرحلة تخمر لا هوائي تنتج منها روائح شبيهة بتلك التي تم رصدها أخيرا في المدينة وجوارها.

ومنذ أن بلغ مكب طرابلس قدرته الاستيعابية القصوى عام 2012، ناشد وراسل المتعهد بشكل متكرر جميع الجهات المعنية وأبلغها ضرورة إقفال المكب وإيجاد موقع بديل وحل متكامل. كما يبذل المتعهد جهدا استثنائيا لاستبعاب كميات النفايات الواردة إلى المطمر، وهي في ازدياد سنوي.

ورغم تحفظات المتعهد الموثقة، فهو مستمر بتشغيل المطمر انطلاقا من تحسسه بالمسؤولية وبدافع المصلحة العامة، الأمر الذي يقتضي استمرارية عمل مرفق عام تفاديا لعدم تكدس النفايات في شوارع المدينة. وهنا لا بد من التذكير بأنه لم يتم تجديد عقد المتعهد منذ بداية السنة الحالية، ولم يتسلم مستحقاته منذ نحو سنتين.

إننا كشركة معنية بهذا الملف الدقيق والحساس الذي يمس بحياة أهلنا وصورة المدينة، حاولنا وسنواصل مساعدة معمل التسبيخ رغم ملاحظاتنا الكثيرة، لا لشيء سوى لإيماننا بأن الفرز جزء أساسي من الحل. لكن لا يمكننا من قريب ولا بعيد القبول بتحميلنا أي شكل من أشكال المسؤولية عما تعانيه المدينة في هذا الإطار. أخيرا، نقف جنبا إلى جنب مع أهالي طرابلس مطالبين بإيجاد حل بديل لمعالجة النفايات وإقفال هذا المطمر بطريقة آمنة وسليمة، وإجراء تحقيق فوري لمعرفة مصدر الرائحة ومعالجته".