ميركل بمناسبة الاحتفال بحركة الإصلاح: التسامح هو روح أوروبا

31-10-2017 http://www.dw.com/ar/news/a-41190436

في كلمة لها بمناسبة إحتفال ألمانيا بمرور 500 سنة على ذكرى حركة المصلح الديني مارتن لوثر، اعتبرت المستشارة أنغيلا ميركل أن التسامح هو "روح أوروبا"والمبدأ الرئيسي لأي مجتمع منفتح.شددت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل على أهمية تنوع الآراء والتسامح في جميع أرجاء أوروبا وذلك بمناسبة الاحتفال بمرور500 عام على حركة الإصلاح الديني، التي انطلقت في مدينة فيتنبرغ الألمانية إلى بقية مدن ألمانيا وأوروبا والعالم. وقالت ميركل التي ترأس الحزب المسيحي الديمقراطي إن التسامح هو "روح أوروبا" و"المبدأ الرئيسي لأي مجتمع منفتح". وجاء تصريح ميركل خلال الاحتفال بهذه المناسبة مساء اليوم الثلاثاء بمدينة فيتنبرغ.

ورأت ميركل أنه من الضروري إبراز أهمية الاعتراف بالتنوع الديني والثقافي في ضوء أن الاعتراف بالتنوع الديني والثقافي يصبح أمرا أكثر تحديا لكثير من البشر في عالم العولمة مضيفة: "ونشهد اليوم أيضا كيف يتعرض التطور الاجتماعي لأضرار بشكل إجمالي في كل مكان من العالم تتردى فيه حرية الدين".

وقالت ميركل إن من يوافق على التنوع عليه أن يتدرب على التسامح "وهذه هي التجربة التاريخية لقارتنا" مضيفة أنه "يتم التعلم بصعوبة أن أساس التعايش السلمي في أوروبا هو التسامح". وأضافت ميركل أنه حتى وإن تعارضت المعتقدات الدينية مع المعتقدات الشخصية فلابد من الاعتراف بأن هذه المعتقدات "ذات أهمية محورية لآخرين".

احتفالات تاريخية

واحتفلت ألمانيا اليوم الثلاثاء (31 تشرين الأول/ أكتوبر 2017) بمرور 500 عام على حركة الإصلاح الديني التي اجتاحت أوروبا انطلاقا من مدينة فيتنبرغ الألمانية. ورغم الأمطار والطقس البارد اصطفت طوابير طويلة أمام كنيسة "شلوسكيرشه"، حيث علق الراهب الألماني مارتن لوثر قبل 500 عاما في 31 تشرين أول/أكتوبر عام 1517 أطروحته الشهيرة المكونة من 95 قضية، والتي يهاجم فيها بيع الكنيسة لصكوك الغفران. ويعتبر هذا التاريخ بداية لتغييرات عالمية في الكنيسة والمجتمع.

كما شهدت كنيسة "شتاتكيرشه" في المدينة إقبالا كبيرا من الزائرين. وأقام أول القداسات اليوم مفوض الإصلاح للكنيسة البروتستانتية في ألمانيا، مارجوت كيسمان.

وتبلغ مراسم الاحتفال ذروتها بقداس احتفالي في كنيسة "شلوسكيرشه"، بمشاركة الرئيس الألماني فرانك - فالتر شتاينماير والمستشارة أنغيلا ميركل. وتختتم ألمانيا اليوم احتفالها بهذه الذكرى التاريخية عقب إعدادات استغرقت عشرة أعوام على مستوى العالم، والتي شملت فعاليات ومعارض ومشاريع تعليمية وثقافية واجتماعات كنسية إقليمية.

م.س/ أ.ح ( د ب أ)