رئيس البرلمان العربي: للوقوف صفا واحدا في مواجهة التحديات لتحقيق الامن لمنطقتنا

31-10-2017

ألقى رئيس البرلمان العربي الدكتور مشعل بن فهم السلمي كلمة في الجلسة الافتتاحية لدور الانعقاد الثاني من الفصل التشريعي الثاني للبرلمان العربي في الخرطوم، استهلها بتوجيه "خالص الشكر والتقدير وعظيم الامتنان إلى الرئيس عمر حسن البشير لتشريفه افتتاح دورة انعقاد البرلمان العربي، وشكره وتقديره للشعب السوداني الكريم والمجلس الوطني السوداني وحكومة السودان على احتضانهم لاجتماعات البرلمان العربي.

وأكد السلمي في كلمته "دعم البرلمان العربي لدولة السودان الشقيقة التي ضربت أروع الأمثلة في مواجهة التحديات الجسيمة، وتخطي الأزمات العصيبة، من خلال قيادة صلبة لا تقبل الوهن، وشعب وفي بلغت شكيمته عنان السماء، فتحققت الأهداف السامية وأنجزت الآمال الكبيرة، فانتصر السودان رئيسا وحكومة وشعبا".

وأشار إلى "أن البرلمان العربي وفي إطار دعمه للقضايا العربية العادلة، توجه للدول والمنظمات الإقليمية والدولية، مشيدا بدولة السودان تحت قيادة فخامة الرئيس عمر البشير ومسيرتها في التنمية والإصلاح ومحاربة الارهاب وحفظ الأمن القومي العربي، مطالبا ب"رفع العقوبات الاقتصادية ورفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب، وجاءت الردود داعمة لهذا الطلب حيث تم، وبحمد الله، رفع كامل للعقوبات الاقتصادية، وسيظل يطالب برفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب حتى يتم ذلك، فالسودان دولة محورية في محاربة الارهاب والجماعات والتنظيمات الإرهابية، فهو في مقدمة الدول التي انضمت للتحالف الإسلامي العسكري الذي أنشأته المملكة العربية السعودية والذي انضمت له حتى الآن 41 دولة عربية واسلامية، وعضو في التحالف العربي لاسترداد الشرعية في اليمن، ويساهم في تحقيق الأمن والسلم في قارة إفريقيا خصوصا في دولة جنوب السودان، والعالم العربي والإسلامي وقارة إفريقيا يثمنون الجهد الكبير الذي تقوم به دولة السودان في محاربة الارهاب ودعم جهود السلم والأمن والاستقرار".

وأوضح الدكتور السلمي "إن العالم العربي يعيش اليوم في ظل ظروف دقيقة وتحديات كبيرة، يأتي في مقدمها ما يعانيه الشعب الفلسطيني الصامد تحت وطأة الاحتلال البغيض، كما أن بعض دولنا العربية تعانى من صراعات ونزاعات وانقسامات داخلية تهدد سلامة ووحدة أراضيها وأمن مواطنيها، والبعض الآخر يعانى من ويلات الإرهاب الذي لن ينال بإذن الله من قوة وصلابة وعزيمة أمتنا العربية في دحره، كما تعاني بعض دولنا العربية من التدخلات الخارجية في شؤونها الداخلية، بالإضافة للتحديات الاقتصادية والتنموية".

ودعا رئيس البرلمان العربي الجميع ل"العمل والوقوف صفا واحدا في مواجهة هذه التحديات"، مؤمنا ب"أن الحل هو في التضامن العربي وتنسيق السياسات والمواقف والجهود بما يخدم قضايا ومصالح الأمة العربية ويحقق الأمن والسلم للمنطقة العربية والعالم أجمع.
واشار رئيس البرلمان العربي الى ان البرلمان العربي وإنطلاقا من استشعاره للتحديات التي تواجه أمتنا العربية، يعمل على عدد من الملفات يأتي في مقدمها:حشد الدعم والتأييد لنصرة القضية الفلسطينية ومواجهة الإرهاب والفكر المتطرف ومن يدعم ويمول الإرهاب أفرادا ومنظمات ودولا، والتصدي للتدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية للدول العربية، كما نعمل على تمتين العلاقات العربية العربية على المستويين الرسمي والشعبي، وتعزيز التعارف وتقوية العلاقات مع شعوب العالم لما فيه خير ومصلحة ومنفعة الشعب العربي وشعوب العالم كافة، وأن ما يقوم به البرلمان العربي من عمل برلماني ونشاط مستمر، يصب في تفعيل الديبلوماسية البرلمانية العربية على المستوى الإقليمي والدولي، والمساهمة في تعضيد العمل العربي المشترك لما فيه مصلحة الشعب العربي العظيم".