باحثون في الـAUB يدرسون المياه التي تسلم لسكان بيروت

31-10-2017

في ثلاث دراسات نُشرت مؤخّراً، قام أستاذا الهندسة في "كلية مارون سمعان للهندسة والعمارة"(MSFEA) في الجامعة الأميركية في بيروت(AUB) البروفسور معتصم الفاضل والبروفسور إبراهيم علم الدين، مع مي مسعود من كلية العلوم الصحية، ومع طلابهما ج. جوهري، وج. رشيد، وك. قسطنطين، بالنظر في أثر الضخ غير المنظم من الآبار الساحلية في جعل مخزون المياه العذبة غير صالح للشرب.

كما نظروا في الأرباح التي يجنيها أصحاب الآبار الذين يحدّدون أسعارهم الخاصة، والتلوث الجرثومي الناجم عن المياه التي يتم تسليمها في شاحنات صهريج قذرة. وتضمنت الدراسات التي موّلها المركز الدولي لبحوث التنمية في كندا، اختبارات متعدّدة للمياه عند المصدر ثم مرة أخرى حيث يتم ضخها من الشاحنات.

ووجد الباحثون أن ما يصل إلى 80٪ من كل العينات التي جمعت في جولة واحدة من الاختبار، تحتوي على القولونية )البكتيريا الموجودة في البراز). كما وجدوا أن أقل من نصف صهاريج الشاحنات خضعت لأي تنظيف منتظم، ووجدوا أن أصحاب هذه الشاحنات جنوا من المال 24 ضعفاً لما جنته الدولة اللبنانية من الرسوم التي تتقاضاها عن المياه التي توزّع من خلال الشبكة العامة للمياه. وقال البروفسور الفاضل إن السكان الذين يعيشون في بيروت يدفعون أعلى أسعار للمياه في العالم. ويدفع كثير من الناس أربعة فواتير للمياه فاتورة من الحكومة لمياه لا يحصلون عليها وفاتورة للمياه التي تُبتاع من الصهاريج، وفي معظم الحالات تكون نوعية هذه المياه رديئة وفاتورة المياه المعبأة للشرب، وغالبا تكون معبّأة من شركات غير مرخص لها وفاتورة لتحلية مياه الآبار التي تُضخ في مبانيهم.

وأضاف البروفسور الفاضل: "لدينا في لبنان الكثير من المياه، لكنها بحاجة إلى تنظيم".