تخريج متدربين على مهارات القيادة في غرفة طرابلس

31-10-2017

إحتفلت غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال بالتعاون مع "مركز التعليم المستمر في الجامعة الأميركية في بيروت" و"المؤسسة العالمية لدعم الطلبة العرب" بتخريج مجموعة متدربين من كل المناطق اللبنانية على "مهارات القيادة"، برعاية رئيس الغرفة توفيق دبوسي وحضور المهندس حمزة المغربي ممثلا المؤسسة العالمية لدعم الطلبة العرب وسفير لبنان في الجزائر الدكتور محمد حسن

بداية النشيد الوطني، وكلمة الخريجين ألقاها الإعلامي بلال أحمد حجازي.

ثم تحدث دبوسي فقال: "إننا نعتبر هذه الدورات التدريبية محورية لأننا بأمس الحاجة الى قيادات نستثمر طاقاتها وقدراتها في مختلف مجالات حياتنا الإقتصادية والإجتماعية، كما نرى في الخريجين موارد بشرية متخصصة هي من أهم مواطن القوة التي ترتكز عليها مبادرتنا "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" التي أطلقناها من أجل الوطن وإنسانه وإقتصاده وإننا ننتظر اعتمادها رسميا من جانب الحكومة اللبنانية".

وتابع: "ما نستطيع التأكيد عليه أن طرابلس غنية بأمثالكم وبالذين يشبهونكم وسط ما نشهده على صعيد رسم ملامح لوظيفة جديدة تقوم بها المدينة التي تستجيب للتحديات التي تفرضها الحياة الإقتصادية المعاصرة. ونرى أيضا في طاقاتكم مجموعة أدوار متناغمة بحيث أن كل فرد فيكم له وظيفة محددة".

ولفت: "إذا نظرنا الى طرابلس نجد فيها جواذب وطاقات وكنوز هي مثار إهتمامات إستثمارية لبنانية وعربية ودولية، بعد أن فقدت بلدان دول الجوار العربي بريقها بفعل الحروب القاتلة التي تدور رحاها على أرض تلك البلدان، فبرزت طرابلس حاجة لبنانية وعربية ودولية، فخرجت بذلك من دائرة الإقتصاد الضيق الى الإقتصاد الأرحب، وباتت تطل على نظام العولمة الإقتصادية وهذا يتطلب منا المعرفة الأوسع والخبرات الأعمق ويترتب على ذلك القيام بدور اوسع".

وكانت كلمة عبر "سكايب" من الولايات المتحدة الأميركية لمدير مركز التعليم المستمر في الجامعة الأميركية في بيروت زياد شعبان الذي هنأ الخريجين مثنيا على دور دبوسي في إحتضانه برامج مركز التعليم المستمر.

ثم تحدث المغربي فلفت الى "التقدم المستمر في مسيرة غرفة طرابلس بقيادة الرئيس توفيق دبوسي".
واعتبر أن "سلة مشاريع الغرفة هي وليدة رؤية متقدمة لدى الرئيس دبوسي تتوجها مبادرته المميزة "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" التي نتمنى لها النجاح من أجل توفير المساهمة الفعلية لمدينة طرابلس بالنهوض بالاقتصاد الوطني".

وفي الختام، دعا المغربي الى "المزيد من التعاون الذي يخدم الطالب والعملية التعليمية والتدريبية التي يوفرها مركز التعليم المستمر في الجامعة الأميركية في بيروت".