مأساة الشعب اللبناني اليومية من ضبية وصولا الى وسط بيروت

31-10-2017 ليبانون فايلز

كما في كل صباح تصطف أرتال السيارات من ضبية وصولا الى وسط بيروت، وقبل هذا الطابور الطويل، يكون المواطن المتجه الى عمله صباحا من شمال لبنان او من جبيل نحو بيروت قد عانى ما عاناه من أدما وصولا الى زوق مكايل، ومن بعد هذه المعاناة تنطلق رحلة الألف ميل.
فبعد جسر الرويال او احيانا قبله قرب نفق نهر الكلب يتوقف السير بشكل كامل، حتى ان لوحة التحكم المروري تكتب فقط، زحمة سير خانقة، فعلا هي خانقة للجميع وقاتلة ايضا، لان المواطن يعلق في سيارته لساعة ونصف لكي يمر مسافة 10 كيلومترات.
ألم يشعر مسؤول ما في هذه الدولة ان هناك أزمة حقيقية يجب حلها؟ او حتى التفكير بسبل حلها؟ ألا يعرفون ان المواطن اللبناني يُذل يوميا في هذا الطريق ليصل الى عمله متأخرا ويتعرض لعقوبة حسم من معاشه؟
هل يعقل ان طريق واسع وكبير يضيق في نقطة نهر الموت بسبب جسر أراد منفذه ان يقيمه في وسط الطريق عند محول نهر الموت في الخط الذي يتجه نحو بيروت؟ هذا الجسر الذي يوصل الى أوتوستراد ميرنا الشالوحي والى الجديدة موضوع في وسط الطريق ويضيقها بشكل كبير، حتى ان زحمة السير تتكدس وصولا الى ضبية بسببه في كل صباح ومساء حتى.
الشعب اللبناني كله يعاني منذ سنوات من هذا الطريق السيئ، ألم يحن الوقت للتخطيط لطريق مواز له او توسيعه او تغيير مدخل جسر نهر الموت، او اي شيئ يوقف إذلال اللبنانيين كل يوم؟