تحية الى مارسيل غانم، "القلب"...

30-10-2017 ربيع الهبر

عندما تتعرف الى مارسيل غانم، تلك الشخصية المميزة والفذة والمختلفة تخال انك تعرفه، ان تعرف مارسيل غانم عن حق، فهذا امر صعب...
حتى أيام اعتقدت انني اعرف هذا الرجل عن كثب، اعتقدت انني عرفته اعلامياً، او عرفته سياسياً متابعاً، قوياً، مثقفاً، مهنياً، متابعاً لادق التفاصيل، عارفاً باسرار السياسة وكواليسها، ثاقب النظرة، قاسياً في الكثير من الاحيان وجريئاً جداً في اكثرها... محللاً بارعاً في السياسة والاجتماع، ناقداً الى ابعد حد، ومستمعاً ماهراً... صديقاً ودوداً، وقائلاً معلناً للحقيقة الصعبة في كل وقت، بعيداً كل البعد عن التردد...
لن اغوص في تحليل ووصف مارسيل غانم، انما عرفت اني كنت اجهل هذا الرجل الى حد كبير حتى التقيته في نيويورك لاكتشف بعد مارسيل غانم الآخر، انه الانسان، المؤمن والمحب، والمتابع لادق تفاصيل، السائل عن الجميع، والملاحق للامور، الساهر على راحة فريق عمله والملحقين به، المؤمن بالله وبالانسان وبقلب لم نعهده من قبل... والسائل عن الانسان واحترام الانسان.
مارسيل غانم، لمسنا بعدك الانساني والايماني الذي لا تعكسه لا الشاشة الصغيرة، ولا الصالونات السياسية، وعلى أمل ان نكتشف المزيد، الف تحية لك!